المشروع الإعلامي الأمريكي في العراق: هل هو دعم للديمقراطية أم دعاية إعلامية غير ضرورية؟
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في الثالث من شهر تشرين الأول/أكتوبر مقالة تفيد بأن وزارة الدفاع الأمريكية "سوف تدفع مبلغاً قدره 300 مليون دولار أمريكي لمقاولين أمريكيين خلال السنوات الثلاثة القادمة لإنتاج قصص إخبارية وبرامج منوعات وإعلانات حول الخدمات العامة في الإعلام العراقي كمحاولة لجعل السكان المحليين يساندون أهداف الولايات المتحدة والحكومة العراقية."
وتقول الصحيفة في هذه المقالة بأن هذه المبادرة جاءت كرد فعل على الدعاية الإعلامية التي يقوم بها منظمات إرهابية كتنظيم القاعدة التابع لأسامة بن لادن "والذي تتضمن دعايته الإعلامية مواقع اليكترونية عالية التقنية ومواقع فيديو وصوت تعود لأسامة بن لادن ومحاربيه."
ما هو رأيك بشأن هذه المبادرة الأمريكية؟ هل تعتقد بأنها عقبة أمام الإعلام العراقي السائر في طريقه إلى الاستقلالية؟ أم أنها ستزيد من المساندة العراقية ضد الإرهاب؟ هل هي دعاية إعلامية غير ضرورية؟

مبادرة غير مقبولة
اعتقد انها مبادرة غير مقبولة من قبل اي عراقي فنحن ننظر الى الاميركان على انهم دمروا العراق والمواطن العراقي لايثق بأي مبادرة تقوم بها الولايات المتحدة الاميركية لانه فقد الثقة بالامريكان تماما ولااعتقد انه سياخذ بيد الاعلام لانه سيفرض علينا افكاره او يشذب افكاره ليتقبلها العراقيون وهي مبادرة غير ضرورية والاعلام العراقي قادر على النهوض بواقعه وبدأ يتغلب على الاعلام المتشدد
محمد البكري اعلامي مستقل mm200955h@yahoo.com
الاهداف العلنيه و المخفية
... ولكن سواء هذا ام ذاك فانى مقتنع تماما انا صورة اسرائيل و الولايات المتحدة الامريكية كانت و ما تزال فى اسوا شكل لها امام شعبها وامام العالم اجمع، فكان المخرج لهما من المازق الفلسطينى هو تغيير السياسه فى الشرق الاوسط الى مرحله جديده و هى الاختراق من الداخل العقائدى و الدينى للشعوب العربيه. فى سياسة منهجية على مدى طويل من الوقت، و منها الى اضعاف الجيوش و تحول دورها من رئيسى الى ثانوى. لذلك، انصح الجميع بالبحث الجيد عن الدعم الامريكى للديموقراطيه فى بلادنا. هذا الدعم و كل من يتعاون معه حتى لو كانت نيته حسنه، فانا ضده مثلى مثل كثير من شباب الثوره.
سيداتي الاحتلال هو قرار مثبت
سيداتي الاحتلال هو قرار مثبت ماذا يفعل الصحفي في العراق ان يقدم شي الا وهو يعكس المواضيع التي يرها ان تعرض على تطوير ثقافة مفهوم المواطن العراقي ليغير بشي ان كانت وسيلته مستقله خارج نطاق التاثيرات والحودث كثرة ضد الصحفيين في العراق وخاصه الذين يرغبون بنشر الصحافه الاستقصائيه والرنامج الاعلامي المذكور ينجح في حال تطبيقه بصوره صحيحه ليست على اسماء معينه وانما دخول صفات الصحفي المستقل لغرض كتابه شي مميز واعتقد ان هذا الموضوع ينجح ويحقق نجاح بارز اذا توفر الدعم الكافي لنقل وقائع مثيره
مع خاص شكري وامتناني
مع احترامي لرأي زميلي ريزان
مع احترامي لرأي زميلي ريزان وطايبي اعتقد ان المشروع الاعلامي الاميركي في العراق مازال امامه الكثير لينجح في البلاد العربية وبخاصة في بلد كالعراق فهناك من القنوات المحلية التي اثبتت وجودها الى جانب القنوات الممولة من قبل اميركا وهذا لايعني ان القنوات الاخيرة لم تنجح في جذب المشاهدين العراقيين كقناة الحرة التي ينظر اليها البعض بانها اعلام موجه الى العرب من جهة ومهنية في طرحها للقضايا العربية التي لا تجرأ على طرحها بعض القنوات العربية من جهة اخرى وعلى كل حال فما زال الاعلاميون في العراق على الرغم من تعرضهم لضغوطات امنية وسياسية وحتى الاعلاميون العرب الذين يواجهون رقابة سياسية ما زال باستطاعتهم ان يفرقوا بين الغث والسمين وياخذوا ما يطور عملهم الصحفي في المستقبل ومن ثم يستغلوه في كشف الحقائق حتى وان كانت هناك مئات المشاريع الاعلامية
تحية طيبة ،وبعد بالنسبة
تحية طيبة ،وبعد بالنسبة لتعليقrezan يحتاج لتعليق هو الآخر،كيف للإحتلال أن ينمي ثقافة حرية التعبير والرأي وهو الذي ك\ب على العالم بوجود اسلحة الدمار الشامل،اعتقد ان تبرير ادارة بوش لغزو العراق لم يكن من اجل تحرير العراق من الدكتاتورية بل من اجل كشف اسلحة الدمار الشامل . بالنسبة لقنوات الم\هبية والعصبية المنتشرة فهي من انتاج الاحتلال وبتمويله كقناة الحرة ولم تكن موجودة ايام الحكم الدكتاتوري...ثم انا كصحفي اريد السؤال هل الشعب الامريكي يتمتع بالحرية الحقيقية في اختيار حكامه ؟؟ بعيدا عن الضغط المالي والاعلامي واللوبي الصهيوني؟ بالنسبة للقاعدة فقد دخلت العراق بدون تاشيرة ،لكن ايضا امريكا دخلت بدون تأشيرة .
بالنسبة للمبادرة الامريكية فهي تكريس للاحتلال وتغليط للرأي العام العالمي ولا توجد حرية في ضل الإحتلال. الصحفي محمد طايبي/الجزائر
أعتقد أنها مبادرة جديرة
أعتقد أنها مبادرة جديرة بالتقدير إذا كان من شأنها وضع الإعلام العراقي في الطريق الصحيح, وانطلاقاً من ذلك لن تشكل عقبة أمام استقلالية الإعلام العراقي الذي لا يزال يحبو بعد عقود من الحكم الديكتاتوري الأحادي. إذا كانت ستصب في جدول الأخذ بيد الإعلام العراقي ودمقرطته فهو جدير بالاحترام, ولا سيما أن الإعلام العراقي الحالي مسلوب من قبل أجندة إثنية وطائفية وإيديولوجيات متخلفة. ولا إعلام عراقي اليوم بل هنالك إعلام قوميات وطوائف وأقليات وأحزاب ومذاهب وغالبيتها تحرض على العنف مثل القاعدة وغيرها.
www.rezanmus.katib.org
أضف تعليقاً