هل تتدخل الأسرة أو الدين في الرقابة على عملك الصحفي؟
10/27/08
بسام سبتي
بالرغم أن الحكومات غالبا ما تكون مسؤولة عن السيطرة على وسائل الإعلام إلاّ أن الرقابة يمكن أن تأتي من قبل جهات أخرى أيضاً.
في كثير من مناطق العالم تكون الخلفية الشخصية ومكانة في المجتمع للصحفي لها أثر عميق على ما ينقله أثناء التغطية الصحفية.
ونشر موقع "منصات" وهو موقع على الانترنت مكرس لاستكشاف وسائل الاعلام العربية مقالاَ في الآونة الأخيرة أشار فيه إلى رقابة الدين والأسرة باعتبارهم عوامل رئيسية في التاثير على حرية عدد من الصحفيين العرب، خاصة الشباب منهم.
ما هي برأيك العوامل التي تسبب الرقابة الذاتية في في مجتمعكم؟ وهل أثرّت الأسرة أو الدين على اختيار ما يجب نشره أو عدم نشره؟

اسباب رئيسة للرقابة
ان التجربة الصحافية الفلسطيينية تختلف عن تجارب الاشقاء العرب والتجارب الدولية بان لها ابعاد ودوائر متشعبة تراقب العمل الصحفي وتقمعه وتقيده، فبالاضافة للاحتلال والسلطات الفلسطينية السياسية المختلفة بين الضفة وغزة، تاتي العائلة لتلعب دورا اضافيا للقمع والمنع. فالعائلة الفلسطينية بشكلها العام محافظة وتستند الى الاصول الدينية اضافة ان القوانين الوضعية تستمد تشريعاتها الاساسية من الشريعة الاسلامية، بالتالي فان الموانع كثيرة ومتعددة وان كانت تحت ظل واحد، ظل الدين. وحتى نبتعد عن التعميم لنآخذ مثال في رقابة العائلة على العمل الصحفي، فهناك قائمة من المحظورات يجب ان تاخذها بعين الاعتبار، مصالح العائلة الاقتصادية، مصالحها الاجتماعية، الخوف من المجتمع، فكيف يسمح لصحفي الحديث عن الفساد في قطاع ما اذا كانت العائلة تعمل في نفس القطاع او تستفيد منها، وكيف لصحفي يتحدث عن قضايا مجتمعية مثل سفاح القربى ويدخل في محرمات لا يجوز الحديث عنها. اما الدين فله ما له وعليه ما عليه، واهمها ان تتناول في موضوعاتك تلك التشريعات التي تستند للدين وتتعارض مع المجتمع المحلي واكثرها سطوعا حقوق المراة.
الملخص.. نعم للعائلة والدين رقابة مباشرة على عمل الصحفي.. وبدون وجود قوانين تحمي حرية الرأي والتعبير وعمل الصحفي من كل هذه الرقابة.. ستستمر المجتمعات بالتخلف.
Ghasoub Alaeddin
المسؤليه الاجتماعيه .... والاعلام
اعتقد ان الصحافه في مصر اصبحت اكثر تحررا من ذي قبل ، وفكرة الرقابه او المسؤليه الاجتماعيه في اعتقادي اصبح من الصعب العمل بها في ظل التطور التكنولوجي فكثيرا ما اذا رفضت انت كصحفي عدم نشر قصه خبريه او اي ماده صحفيه ، نتيجه الرقابه الشخصيه الموجوده لدي الصحفي نفسه ، ثم العائليه ، او الوازع الديني _ والذي مازال يسيطر بالطبع علي قصص كثيره لا تنشر نتيجه الرقابه الدينيه _ الا انه احيانا تجد غيرك ينشر نفس القصه التي رفضت انت نشرها الامر الذي يعرضك الي محاسبه من قبل المؤسسه التي تعمل بها .
اصبح سقف الحريات اوسع والموضوعات التي كانت ترفض في الماضي يمكن تناولها حاليا ، لكن الدين يتحكم بالطبع ويحكم هذه العمليه حتي بالنسبه للمؤسسه الاعلاميه ، لانه لا توجد مؤسسه تريد ان تخسر جمهورها الذي يدين بالاسلام في غالبيته مثل مصر ، والاقباط متشابهون في هذا الجانب معنا
لكن بشكل او بأخر فإني اري ان التطور التكنولوجي يوما بعد يوم لن يسمح بوجود رقابه العائليه علي الاقل
ثلاث أركان وقانونا مهترأ
الدين , الوالدان والعشائرية ثلاث أركان مازالت تمسك المجتمع العراقي من الانهيار التام بعد انهيار ركن القانون والصحافة في منظوري الشخصي هو نشر المادة الصادقة بعيدا عن كل المخاوف والقيود، وللدين والوالدان الأثر الكبير بل والأساسي في توجهات الصحفيين كافة ، فالدين هو ماينمي في داخلك البحث عن الحقيقة وايجادها ، بل قد يدفعنا من خلال تعاليمه وتشاريعه الى ضرورة نشر هذه الحقيقة من أجل الصالح العام ،وكذلك فان دور الأهل في تنمية الحق والصحيح من الخطأ في نفس الأبناء يكون مشابه لدور الدين ليكونا المزيج الرائع في رسم ضمير الأنسان والأنسانية ولكن بفارق ان الطابع البشري الذي يتميز به الأبوان، وهو طابع الخوف الذي يعتريهم على حياة الصحفي كأبن وليس كصحفي، قد يسبب ضغطا على الصحفي فيما يخص نشر مادة تسيء لمسؤولين في الدولة ، ولا يهم ماهية المادة سواء كانت سياسية ام اجتماعية بكل ما تحتويه تلك الحقيبتين من تعدد في اشكال موادها، وفي العراق تعددت مخاوف الصحفيين من نشر ما يسمع او يقال ، فبعد زوال دولة كان يحدها قانونا ونظاماً نعيش اليوم في اللانظام ، واللاقانون ، واللاعدالة بكل المقاييس ، وبذلك حلت الاعراف الدينية والعشائرية محل القانون لتنقذ المجتمع من الضياع التام بل لتقوم محل القانون في حماية الناس ورعاية شؤونهم كما كانت البشرية منذ الخلق والى يومنا هذا ،فضياع القانون بسبب تسييس القانون والعدالة في العراق، وانشغال كبار المسؤولين في ملاحقة بعضهم بعضا ، أتاح لجميع المفسدين من التغلغل في الاجهزة الامنية وفي المؤسسات التعليمية والمدنية كافة، بل كاد لا يكون لمستقل فيها مكان فكل مسيس مع احزابه التي اتت به ، لذلك اصبحت الاركان الثلاثة السابق ذكرها هي الدرع الحامي للمجتمع، وقد يكون السبب الرئيسي للضغط عل صحفيي العراق في عدم نشر موادهم هو المصلحة الذاتية المتماشية مع مؤسساتهم، والخوف من صناع اللاقانون، بذلك فان هذا الشيء هو الذي يمنع مايقرب من عشرين الف صحفي مسجلين في النقابة ناهيك عن المستقلين، من الكتابة في المواضيع الحساسة خوفا على حياتهم وأهليهم، وأصبح جهابذة الكتابة مجرد اسماءا وهمية تكتب في الصحف ومواقع الانترنت، لا ثقل لهم كأشخاص ورموز للحقيقة ، بالرغم من كون العراق مااااادة دسمة للكتابة....
الدين فاعل اساسي
يعتبر المقدس الديني من أشد العوامل تأثيرا على صياغة الخبر كيف ما كانت طبيعته فالصحفي في معظم الأحوال لا يكثرث بالعامل القانوني والسياسي وإنما يستحضر بقوة فيما إذا كان قد أساء للدين من غير أن يترك لنفسه المسافة للفصل والسؤال عن اي نوع من التدين يقصد هل هو التدين المغربي ام الأيراني السعودي ام الماليزي المهم هناك الرقابة الدينية في اللاشعور الفردي للصحفي المغربي مع قليل من التحفظ في حالات صحفية معينة عزيز باكوش المغرب
اكيد
فى ظل الثقافات الشرق الاوسطية ، استطيع ان اقول نعم يوجد رقابة دينية من العمل الصحفى وخصوصا ان لمست اى شى يخص الدين وان كان صحيحا ويؤدى الى تهييج الراى العام .فالتشدد الفكرى لهو دور بارز بالدول العربية عاما ,وايضا الدور الاسرى له عامل اساسى لما ينبع منه الخوف والاستقرار المنزلى. meno25jan@
العوامل سياسية بالدرجة
العوامل سياسية بالدرجة الأولى، ثم أسرية في المرتبة الثانية ونعم للدين الدور الأكبر في التأثير على ما لا يجب نشره، ثم بعد ذلك تأتي الدولة وأخيرًا الأسرة شكرًا
موقعي الشخصي : تنفس ليس أكثر http://nofah.com/wordpress
عماد الدين التلي
أعتقد أن الفهم الحقيقي للدين الإسلامي يبرز ضرورة الموضوعية والنزاهة والحيادية في نقل المعلومة والآية القرأنية الشهيرة تقول (يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) وهذا مبدأ عام والرسول عليه السلام يقول المستشار مؤتمن والكثير الكثير من الأوامر الشرعية التي تحض على مبادئ
1- وجوب النقل بصدق ونزاهة وحيادية
2- عدم السكوت على الظلم وهضم الحقوق
3- عدم الظلم حتى في نقل أخبار العدو يقول تعالى (ولا يجرمنكم شنآن قوم ألا تعدلوا) أي ولا يحملنكم ظلم قوم لكم أن لا تعدلوا في التعامل معهم
والأمر أوسع من مساحة التعليق emadaltalli@hotmail.com
انها مسألة نسبية ولكنها حقيقية
الرقابة التي تفرض من قبل العائلة والمجتمع وخاصة بغلاف الدين موجودة ولها ثقلها بالمجتمع العراقي.. وما يدعمها ضعف كفة القانون المدني تجاهها
فالتجربة العراقية اثبتت ان معيار الميزان بين سيادة القانون وبين الاعراف من دين ومذهب وعشيرة وعائلة معيارية وعلاقة عكسية.. فمتى ما كانت سيادة القانون ضعيفة تقوت على الكفة الاخرى سيادة قيم الدين والمذهب والعشيرة والاسرة، وعلى العكس متى ما اصبحت الكفة للقانون وسيادته انخفضت المؤثرات الاخرى. بالنتيجة فأنخفاض سيادة القانون لصالح القيم الدينية والمذهبية والعشائرية والاسرية انعكس على الواقع الاعلامي بالعراق.. واصبح مؤثر كبير في ما يتداوله الاعلام.. واصبحت خطوط الاعراف الحمراء اشد وطئة من خطوط القانون الحمراء
وخاصة مع الاشارة بأن فقدان الامن منح الجماعات الدينية والعشائرية امكانية الاقتصاص بالقتل احيانا مع الصحفيين الذين ينشرون نصوص قد لا تتفق مع رؤى ومصالح تلك الجماعات
نقطة اخيرة هامة وهي ان التنشئة الاجتماعية ومفهوم الاسرة وسيادة الاب تنعكس سلبا على حرية الصحفي ايضا
لا اضن ان هنالك تدخل مباشر
لا اضن ان هنالك تدخل مباشر يفرضه الدين او الاسرة على العمل الصحفي و لكن التاثير الغير مباشرسيكون واضحا اعتمادا على التربية الاسرية و المجتمع . اجد بان الصحفي مهما ابتعد عن المجاملات و التاثيرات المتعددة المحيطة بعمله سيجد صعوبة بالتحرر من اسس و تعاليم ديانته و معتقداته و تربيته الاسرية .
باعتقادي؛ فإن حدود النشر
باعتقادي؛ فإن حدود النشر يحددها الدين، والدين الإسلامي دين سماحة ويسر يحافظ على المجتمع ولا يكبت الحريات بتاتا. فما أروعه من دين حنيف.
أضف تعليقاً