كيف كانت تغطية الإنتخابات الأمريكية في منطقتك؟
11/7/08
بسام سبتي
عندما فاز باراك أوباما بمنصب أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية من أصل أفريقي في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، كانت العديد من بلدان العالم تتابع الأخبار. وقامت وسائل الإعلام في كل منطقة بتغطية الانتخابات ونتائجها من خلال نشراتها الإخبارية.
كيف كانت تغطية وسائل الإعلام للإنتخابات الأمريكية في منطقتك؟ وكيف كان أسلوب التغطية؟ هل كان حيادي أم منحاز لجهة معينة؟ وأخيرا،ً هل كانت تغطية الإنتخابات هذه المرة مختلفة عن سابقاتها التي شهدتها؟ إذا كان الجواب نعم، كيف كان الفرق؟

علي مستوي مدينتي الساحلية شمال مصر
في الإسكندرية لم يكن الوسط الإعلامي مجرد متابع لأحداث الانتخابات الأمريكية فحسب ما بين (أوباما ومنافسه ماكين) بل تعدي ذلك الدور للمشاركة في تغطية سلسلة من المناظرات واللقاءات التي عقدها مندوبين عن المرشحين بالمركز الثقافي الأمريكي بالمدينة الساحلية الواقعة شمال البلاد. وركزت المناظرة علي الإشكاليات الفارقة بين المرشحين علي مستوي اهتمامات الجانبين بسياسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومشروع "الشرق الأوسط الكبير" - الذي طالما نادي به النظام الأمريكي - خلال الثلث الأخير من ولايتي جورج بوش الإبن - وأثر ذلك علي توازن العلاقات (العربية - الأمريكية). وتحول دور المناظرين من مجرد تبرير كل المواقف السياسية للمرشح الذي يمثلوه إلي طرح تبريرات متعلقة بزياراته؛ وكان أهمها زيارة "أوباما" إلي منطقة الشرق الأوسط متضمنة (إسرائيل).. وامتدت للنقاش حول التطبيقات الحديثة التي يستخدمها كلا المرشحين في حملتهم الانتخابية. ويبدو أن الحملتين الرئاسيتين اهتمتا بالتواصل مع قطاعات أوسع علي المستوي (الإعلامي والشعبي) بلقاء مع أعضاء المجلس المحلي لمحافظة الإسكندرية والاستفسار وطرح الرؤي. وإن كانت المتابعة الإعلامية علي المستوي الإقليم المصري (الإعلام الموجه لكافة محافظات الجمهورية) تتركز علي متابعة الأحداث والسيناريوهات المتوقعة من كلا المرشحين برؤية انعكاسها علي منطقة الشرق الأوسط أكثر من اعتبارها انتخابات بدولة ما، لتتحول وكأن الرئيس الأمريكي المقبل هو رئيس كوكبي للأرض أو متدخل بصناعة سياساتها وتوجهاتها.
رد نسبي على اسئلة
السلام عليكم :
ان مشهد التغطية الخبرية في العراق حصريا كان جد مثير سيما وان الجمهور العراقي ولاول مرة تتابع مثل هكذا حدث وبتفاصيله الدرامية من على شاشة التلفاز الصغيرة وعبر دوائر ( الدش- والستلايت ) االناقلة له.
إن حركة البث الخبري أخذت مسحة ذات طابع إنساني بحيث صورت اوباما كقس منقذ لأمريكا والبشرية وان جبهة الديمقراطيين في الكونغرس هي مصدر التغيير الذي سيجسده القس العالمي الجديد " اوباما " في دورته الرئاسية خصوصا وان الشعار الدعائي "change we need " الذي رفعه اوباما قد اتى اكله ليس امريكا بل في اكثر مناطق العالم سخونة وهي منطقة الشرق الاوسط ومحيطه العربي وتحفيز الوعي العام العربي للثورة والتغيير.
الكاتب والاعلامي العراقي عدنان طعمة الشطري
احدث سابقة الانتخابات الامريكية
سيداتي الكرام ان اغلب المحلليين لسياسه الانتخابات الامريكية سجلت مقتل اربعة من العاملين في السفاره الامريكية وقد ادانة هذا العمل موسسة الشموس الاعلامية بسبب احداث العنف الناجمه عن التطرف وتوالت الاحداث الى ابراز فلم المسي للنبي (ص) بعدها نشرت مجلة فرنسية رسوم كل هذه الاحداث تقطع شوطا في الطريق الى البيت الابيض غايتها التاثير على الناخبين في سياسه معالي الرئيس اوباما برغم من الاتفاق الذي تم توقيعه الذي سجلت بعده تلك الاحداث وستنقلب كل موازين السياسه للانتخابات المتوقعه نتائجها كما اعد مجلس الامانه العامه لموسسة الشموس الاعلامية عدة دراسات لغرض التغطية الاعلامية لنشرها في العالمين العربي والاسلامي وبعض المعالجات للاعلام الدعائي والاعلام التحريضي لنجاح معالي الرئيس في الانتخابات المقبله
شيء يشبه الحلم
في الحقيقة كان الانطباع السائد ورغم دخول اوباما حلبة الانتخابات بقوة وثقة، يفيد بان الفوز سيكون من نصيب مرشح الجمهوريين لأسباب معنوية منها ان الامريكيين لم يمض على تجاوزهم التمييز العنصري سوى خمسين عاما وهذه الفترة تعتبر قليلة جدا في عمر الشعوب. وبالمقابل كان عامل السن المتقدم وبرود مرشح الجمهوريين من ناحية الكاريزما المؤثرة، وتاثيرات سياسة الحرب الامريكية في العراق وافغانستان على مكانة الجمهوريين، كانت هذه الاسباب وغيرها عاملا حاسما في فوز الديمقراطيين. برايي الشخصي ذلك كله ليس مهما انما المهم هو ان امريكا اثبتت مرة اخرى انها امة قادرة على التغيير الجذري بكل ثقة وهدوء، وانا شخصيا اغبطها ولا احسدها لانها امة تستحق الرفاهية، في حين اتمنى ان تجري التغييرات في بلادنا العربية بهذه البساطة والسلاسة والامان.
شكرا
صباح الطالقاني-العراق-كربلاء
أضف تعليقاً