هل تقوم النقابات الصحفية بتعزيز مهنة الصحافة في بلدك؟
11/24/08
بسام سبتي
ينضم الصحفيون من جميع أنحاء العالم إلى منظمات ونقابات صحفية توفر الدعم القانوني والمهني وفرص التدريب الصحفي وتوفر فرصة لتعارف الصحفيين على بعض كل عام تقريباً.
بينما تستطيع بعض المنظمات الصحفية توفير الدعاية والدعم للصحفيين بنجاح، فإن هنالك منظمات أخرى تواجه صعوبات بسبب السيطرة على حرية الصحافة والتعبير والشفافية من قبل بعض الحكومات.
هل تعتقد بأن النقابات والمنظمات الصحفية تساعدك في الدفاع عن حقوقك كصحفي؟ هل أنت عضو في إحدى النقابات أو المنظمات الصحفية؟ وهل تعتقد أن عضويتك قد عززت وظيفتك؟
يرجى نشر أسم بلدك والنقابة أو المنظمة التي أنت عضو فيها.

هل هناك نقابة في بلادي
لست أدري هل هناك نقابة في فلسطين وفي حال كانت هناك نقابة خاصة بالصحفيين هل توفر لهم احيتاجاتهم وما قلته أعلى حينما طرحت أسئلتك زميلي نحن نعاني الانقسام السياسي الذي أثر بشكل مباشر على انقسام النقابة وانقسام الصحفيين حتى الصحفي نفسه أصبح منقسما على نفسه هو أمر مبكي ومضحك في آن واحد لست أدري كصحفية من غزة لمن ألجأ إن احتجت لأمر يتطلب اثبات كوني صحفية كل ما أعرفه أن صناعتي لاسمي هو من يثبت اني صحفية ولا يمكن لاي نقابة ان تساهم في ذلك لفقر دعمها للصحفيين رغم محاولتها الحثيثة دعمهم اعلم انكم ستقولون بأن كلامي متناقضا ولكن سأشرحه الآن في غزة نقابة غزة تيسر امور سفر الصحفيين من خلال المعبر تعطينا اوراق ان اردنا اثبات اننا صحفيين ولكن الجهة التي سنرسل لها هذه الأوراق والاثباتات هل تعترف بنقابة غزة ستقولون عليكِ التواصل مع نقابة الصحفيين التابعة مباشرة لنقابةا لصحفيين في رام الله سأقول أين هم الآن بعدما أُخرجوا من مكتبهم ، وهل يمارسون عملهم ، وهل يصرح لهم بالعمل هل أمر محزن ومشتت للصحفي ويجعل الصحفي مكشوف الظهر لمن يريد أن يعتدي عليه
مراسلون بلا حدود بالف نقابه صحفية في بلاد العرب
اذا ما تعرضت لاي إنتهاكات امنيه من قبل الحكومه المصريه فسوف ارفع شكوي الي مرسلون بلا حدود في باريس فهي الاجدر علي التصدي لها
لا يمكن للعطار أن يصلح ما أفسده الدهر
لم تعمل النقابات المهنية في الصحافة و لاغيرها في المغرب أو في البلدان العربية على تطوير المشهد الإعلامي في الكثير من مجالاته سواء المجال الحقوقي أو المهني ، وهذا راجع إلى أسباب عديدة متداخلة يصعب الحديث عنها في هذا التعليق، لكن يظل السبب الرئيس راجعا بالأساس إلى سيطرة مجموعة من الأسخاص المسيطرين على مقاليد هذه النقابات مما جعل هؤلاء يدافعون عن مصالحهم أكثر من مهنة الصحافة. وأغلب مواقف تلك النقابات وأذكر منها المغربية مخيبة للآمال للإعلاميين ، ونخدم لوبيات سياسية ومالية . أحمد صادق تطوان المغرب
النقابة ليست للصحفيين
جريا على عادة السلطة في عالمنا العربي وجب ان تتبع كافة المنظمات الجماهيرية والمهنية للجهاز الحاكم واصبحت تلك المنظمات مجرد واجهات حزبية اما في العراق حيث الديمقراطية الوليدة فالنقابة هي لصرف الباجات فقط ويستطيع سائق سيارة الاجرة وحارس العمارة الحصول علة تلك الباجات وباقل الاثمان حتى كاد بعض الصحفيين يتمكن منهم الخجل عند ابراز باج النقابة لكثرة توزيعها محمد المساري
نحن محرومون من النقابة
انا نرمين نجدى مراسلة صحفية مصرية نحن ممن تخرجنا من كليات الصحافة ونعمل بالمهنة أعوام ولكن شروط الأنضمام بنقابة الصحفيين المصريين مجحفة وصعبة المنال وكلة بالوساطة والتعقيد ونحن نعيش على أمل أن ننضم للنقابة يوماً ما kotahala@yahoo.com
النقابات في الجزائر بعيدة عن الحدث
عندنا نقابات للصحافة لكنها لا تعمل شيء
النقابات
مع ان الدستور في العراق يبيح للمواطنيين تاسيس جمعيات اونقابات, لكن للصحفيين يختلف الامر. فكثير من الاطراف تريد بقاء فقط نقابة الصحفيين هي التي تمثل الصحفيين العراقيين وحتى اطراف عربية, وقد اجهضت كثير من المحاولات لتاسيس نقابة اواتحاد او رابطة للصحفيين. مع انني لم ولن انتمي الى النقابة لانني لااريد الارتباط باي جهة واكون صحفيا حرا لكنني اعرف بان نقابة الصحفيين لم تعمل اي شي من اجل الارتقاء بالواقع الصحفي وتطويره في العراق. فبحسب علمي لم تقم النقابة باي دورة اوشي من القبيل لتطوير مهارات الصحفيين لمواكبة التطور واستخدام التقنيات في العمل الصحفي وعملها يقتصر على اصدار الهويات والسيطرة على الصحفيين في زمن الدكتاتورية ولحد الان.
النقابات في الجزائر تبيع الصحفي
بالنسبة لي كصحفي في الجزائر فإن النقابات أو المنظمات التي من المفروض أن تهتم بشؤون الصحفي تكاد غير فعالة، فنقابة الصحفيين الجزائريين في الجزائر باعت ذمتها, وأصبحت تعمل ضد الصحفي. فلا الأجور ارتفعت ولا بطاقة الصحفي الموحدة اعتمدت. وأصبحت مثل الحماية المدنية التي تطفأ النار في حالة ما اذا سمعت باضرابات.
هذا هو الواقع وحال الصحفي في الجزائر, بالرغم من تمتعه بهامش من الحرية, الا أنه لا يزال يعيش وضعية اجتماعية مزرية خاصة صحفيو الاعلام المكتوب, التي تتراوح أجرتهم الشهرية ما بين 150 الى 250 دولار شهريا. وهذا في غياب كلي للنقابة التي أصبحت تهتم بالسياسيين أكثر من الصحفيين على أي نقابة نتكلم في الجزائر.
أما بالنسبة للدورات التدريبية فان لم تنظمها المؤسسات أو السفارات الخارجية لا ننتظرها من النقابة.
حزب النقابة
المفروض ان تكون هنالك اهداف محددة للنقابات والاتحادات تتركز على تطوير اداء المنتمين لها وتوفير غطاء لحاجاتهم اما ان تكون جزءا من اتجاه سياسي محدد كما في نقابة الصحفيين العراقيين فهذا يفقدها اخلاقية وجودها ويجعلها بوقا للحكومات المختلفة.
نقابة الصحفيين العراقيين ترفض انتماء معظم الصحفيين الجدد الا بناءا على محسوبيات ومنسوبيات مسيسة. فمثلا في مدينتي التي يسكنها مليوني شخص في 2003، كان عدد اعضاء النقابة العاملين 18 شخصا. الان، في 2011 عدد اعضاء النقابة العاملين 24 شخص مع ان هنالك ضمن القانون الداخلي للنقابة ان اي عضو مر عليه عامين (هنالك 70 عضوا فقط) يتحول الى عضو عامل، لان النقابة تريد ان تحافظ على الكادر الذي يديرها فلا تسمح لاي صحفي بان يكون عضوا عاملا، لانه يحق له حينها الانتخاب وبالتاكيد ستتغير الفئة المتحكمة بادارة النقابة عندها. للاسف مصالح مادية ضيقة ومحسوبيات تتحكم بالنقابات وحتى الاتحادات الصحفية بالعراق الان.
ولكن التغيير قادم لامحالة.
وسام السيد طاهر - العراق
من فضلكم أريد بعض النقابات الفاعلة على المساحة الوطنية
أذكر بعض النقابات الفاعلة على المساحة الوطنية (واحدة في كل قطاع).
احيانا السؤال البسيط يكون
احيانا السؤال البسيط يكون مؤلم اذا كان الشخص غير قادر علي الاجابة هل سؤالكم ايضا موجه للصحفيين الفلسطينيين اتمني ان يستطع احد الاجابة علي واضع السؤال نفسه مع الشكر
نعم إن السؤال موجه لكافة
نعم إن السؤال موجه لكافة الصحفيين العرب، ويمكنك الإستفاضة بالشرح إن كان هناك من بدائل عن النقابات تحمي الصحفيين أو تحفظ حقوقهم.
مادونا خفاجا شبكة الصحفيين الدوليين
زيدان حسين القنائى السلطة
زيدان حسين القنائى السلطة المصرية التى تمارس الاضطهادضد كل من يعارضها اصبحت ايضا تصادلر اية محاولة جديدة للصحفيين الاحرار فى مصر للتعبير عن اجندتهم الجديدة وهذا حال الدكتاتوريات فى الشرق الاوسط لكننا سنخوض هذه الحرب حتى النهاية لتحرير الصحافة من قبضة النظام المصرى وندعو كافة الجهات الدولية المهتمة بالحريات وحقوق النسان الى مساندتنا فى هذه المعركة الطويلةضد الضطهاد والقمع والتمييز الدين فى مصر ومصادرة كل ما يختلف مع اتجاهات النظام الفاشى الحاكم الايميل zezo2009135@yahoo.com
لا نعاني من وجود نقابة او
لا نعاني من وجود نقابة او اتحاد للصحفيين في بلدنا ليبيا .. واخير تم استحداث ما سمي بنيابة الصحافة وتختص باستجواب الكتاب والصحفيين بالداخل الذين يتجاسرون على انتقاد الشأن العام عبر مساحة الانترنت .
زيدان حسين صحفى لا توجد فى
زيدان حسين صحفى لا توجد فى دول الشرق الاوسط عموما ديمقراطية ولذا لا توجد صحافة حقيقية لان الصحافة المستنيرة لا توجد فى ظل هذا المناخ القمعى الاستبدادى الذى يصادر كل الحريات بما فيها حرية الصحافة خاصة فى مصرولابد للصحفى من القيام بدور فى عملية تغيير الواقع السياسىولا يقتصر دوره على جمع الاخبار اعتقد ان الحرية هى اساس وجود صحافة قوية
عزيز باكوش عضو فرع النقابة
عزيز باكوش عضو فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع فاس تصحيح واعتذار
فيما يتعلق بمعايشتي لواقع
فيما يتعلق بمعايشتي لواقع النقابات الصحفية في بلدي فلسطين، اعتقد انها لا تقدم شيئاً يذكر للصحفي، حتى بطاقات الصحافة تمنح لأهواء شخصية وتخضع لأمزجة القائمين عليها، وأحيانا قد تمنح لأهواء حزبية وسياسية. في المجمل لا أعتقد أن النقابات الصحفية في بلادنا فاعلة بل هي أجسام ميتة ولا تعبر عن واقع الصحفيين وتطلعاتهم، ولا تسعى بتوفير متطلبات حماية الصحفيين، وما ندركه من القائمين عليها ليس سوى جعجعة لا تستند على أسس على أرض الواقع. وهنا أيضا نلاحظ أن مفهوم الصحفي في بلادنا لم يرتقي للحد الأدنى المطلوب منه كصحفي، وكثيرون ممن يعملون في هذا المجال هم دخلاء أسأوا لمهنة الصحافة وزادوا الامور سوءاً، اذن فلا عجب أن تكون لدينا نقابات خاملة مع وجود صحفيين يعتمدون على copy وpest، وحتى هذه المهمة لا يتقون فنها.
حسين المطعنى يواجه حكم حبس
حسين المطعنى يواجه حكم حبس ثلاث سنوات من قاضى مرتشى اسمه عبد السلام جمعه نقابة الصحفيين المصريه فى مصر تقوم بوأد الصحافه وقتلها بل وتجريح الناس وابتزاز رجال الأعمال والقضاء على القيم والأخلاق ولايوجد فى مصر صحافه حره بل يوجد صحافه مبتزله ومبتزه ومقززه ونتمنى ان تصبح الصحافه واجهه مشرفه ولكن الصحافه فى مصر لتصفية الحسابات واننى اواجه الأن حكم قضائى بحبسى ثلاث سنوات على يد قاضى مرتشى وامنى اسمه عادل عبد السلام جمعه ومعه قاضى حقير اسمه اسامه جامع ولايوجد فى مصر قضاء بل هناك بالونه وكذبه اسمها عدالة القضاء ولايوجد فى مصر قضاء عادل بل هناك قضاة على حسب مزاجالقاضى والست حرمه اذا كانت الست بسطاه يصبح مبسوط ويقوم بأعطاء الجميع البراءه واذا كانت مشبشباله ( اى اعطته بالشبشب او الحذاء على الصبح ) يصبح يوم اسود على من يقع تحت يديه
ونعود الى القاضى الذى ي يسمى عال عبد السلام جمعه وتابعه اسامه جامع والذى سبق اتهامهما رسميا فى واقعة رشوه وكذا حبس الصحفيين والأعلاميين والمشاهير ومن ينقذ حسين المطعنى المسكين من حكم عادل عبد السلام جمعه وتابعه اسامه جامع الأن ياساده حسين المطعنى محكوم عليه بحكم جنائى خاص بنقابة الصحفيين فمن يحمى الصحافه المستقله استغاثه ارسلها لى الجميع من يحمينى من بروت وبطش وظلم نقابة الصحفيين المصريه ... ومن يحمى حسين المطعنى من السجن ... اين انتم يامنظمات الصحافه ورجالها هل من منقذ لحسين المطعنى نرجو ارسال هذه الستغاثه الى كل وكالت الأنباء ومنظمات المجتمع المدنى ومنظمات حقوق الأنسان كيف لصحفى يسجن من اجل كلمة رأى من ينقذ حسين المطعنى من براثن نقابة الصحفيين المصريه
حسين المطعنى
حقيقة رغم وجود نقابة للصحفيين
حقيقة رغم وجود نقابة للصحفيين اليمنيين الا ان دورها يظل قاصرا وعقيما اذ نجد ان خدماتها للنقابيين لاتكاد توصف وفعالياتها لاتذكر ومسيسة لارضاء الحاكم لا النقابي
نسال الله لها الشفاء العاجل مع تكهناتنا بانتخابات قادمة معافاة من مرض ارضاء السلطة
نظرا لأاتساع دائرة الصحف
نظرا لأاتساع دائرة الصحف وتعددها بجمهورية مصر العربيه سواء قوميه او مستقله او اقليميه او حزبيه او بترخيص من الخارج وإزاء كثرة عدد العاملين بالصحف فى ربوع مصر كلها وإزاء العراقيل والصعوبات التى تضعغها نقابة الصحفيين المصريه امام صحفى الصحف المستقله وغيرهم ممن لم يعينو ا أو يوظفوا بعد فى الصحف برغم مرور كثير من الوقت الذى يصل احيانا الى خمسة عشر عاما بل واكثر بالعمل بالصحيفه بشكل واقعى وفعلى ولكن اذا ماشاءت ارادة رئيس التحرير فقط بعدم تعين هذا المحرر لأسباب ربما نفسيه أو شخصيه يصبح هذا المحرر محكوما على عمله بالعدم وحياته المهنيه بالفنائ ويصبح مؤثما ومجرما إذ انه ظل يعمل بالمهنه دون إكتساب عضوية نقابتها التى تشترط ذلك فى المواد 65,103 , 115 من القانون رقم 76 لسنة 1970 فيصبح المحرر منتحلا للصفه معاقبا على ذلك بل ويحرم من كل الحقوق المهنيه التى احبها ومارسها لفترة طويله من عمره وهذه الأفه تشمل باقى المحررين الذين يعملون بالصحف المستقله وكذا الصحف التى تصدر بتراخيص من الخارج والأقليميه لأنه ليس هناك نظام لتعيين هؤلاء المحررين مما دعا لعدمك الأعتراف بهم ولايضمن لهم الأستقرار ويهدد امالهم المستقبليه وامال مستقبل هذه الصحف معهم . وان كان الوضع الحالى فى مصر يكرس بقاء وضع غير المعينين فى صحفهم كما هم دون المساس بهم اللهم إلا من بعض التهديدات التى لاتنفذ من آن لأخر ضد المنحررين فقط وليس رؤساء ومديرى التحرير وأصحاب الصحف ولقد ظل كل السابق ذكرهم يعملون فى مصر دون غطاء نقابى أو شرعى أمام تخاذل نقابة الصحفيين المصريين حينا وصحوها اثناء الإنتخابات للنقيب فى بعض الأحيان فتصحو هذه المشكله ثم تموت مرة اخرى وهكذا دواليك ولما كانت النقابات المهنيه لما لها من سلطات تمس حقوق وحريات اعضاءها ولما لها نتيجة لذلك من مكانه هامه فى الحياه العامه للبلاد حيث ان النقابات المهنيه تمارس فى مواجهة أعضائها سلطه تشريعيه وقضائيه فهى تشارك الدوله فى سلطاتها التشريعيه لما لها من حق تظيمك المهنه وتمارس سلطه قضائيه لما لها من سلطة التأديب على اعضائها وتبدو خطورة الأمر إن نقابة الصحفيين المصريين ( احيانا ) تمارس هذه السلطات وفى غالب الأحيان لاتمارسها وحيث انه لايواجه نقابة الصحفيين المصريه ( الفنيه ) التىترتدى عباءه مهنيه تنظيم اجتماعى اخر يتولى الدفاع عن مصالح الأعضاء وحماية حقوقهم وحرياتهم الفرديه ومساءلتهم
وذلك حتى غضون عام 1997 هو تأسيس نقابة الصحفيين المستقليين التى اسسها حسين المطعنى بجمهورية مصر العربيه وتم حبسه بعد ان لاحقته نقابة الصحفيين المصريين ومازالت تلاحقه حتى الأن واذ اننا نؤسس نقابة للصحفيين المستقلين ولانقبل إرهابا أو غرهاصا ولايمكن ابدا ان يصبح الصحفى فى مصر وحيدا بلا غطاء نقابى او حمايه او ملجا يستره مهنيا ويحفظ كرامته إنسانيا كا ان هذه النقابه ترحب بجموع الصحفيين من جميع انحاء العالم وتدعوهم للأنضنمام بجانبها وللوقوف معها حتى تصبح كيانا يحفظ للصحفى كرامته كما ان هذه النقابه مؤسسها حسين المطعمنى تليفون رقم0020111161503
حسين المطعنى
مع انني انتمي لاكثر من نقابة
مع انني انتمي لاكثر من نقابة صحفية محلية ودولية كاغلب زملائي الاعلاميين في العراق الا انني وجدت ان دور تلك المنظمات ما يزال تقليديا لا سيما المحلية منها في تطوير واقع الاعلام العراقي على الرغم من مصارعتها المستمرة لاثبات حقوق الصحفيين في بلد سجل اعلى نسبة في عدد الصحفيين الشهداء والمعتدى عليهم ناهيك عن استمرار الانتهاكات في بعض المؤسسات الرسمية او شبه الرسمية من قبل اشخاص يجهلون ماهية العمل الصحفي والسؤال يبقى هل تقع مسؤولية ضعف نقابة الصحفيين او اتحاد الصحفيين او اية نقابة اخرى على قياديي تلك النقابات ام على الوضع الراهن الذي اثر على مجالات الحياة كافة في العراق على الرغم من المحاولات الحثيثة التي يبذلها النقابيون وبذلها غيرهم الذيم راحوا ضحية للمطالبات بانصاف الاعلاميين كشهاب التميمي نقيب الصحفيين الاسبق وباقي زملائنا رحمهم الله وما يجري الان من تطورات واتفاقات تجري بين اعلاميي العراق والدول العربية والاوربية قد تقلل من هذه الانتهاكات لكنها لن تكون رادعة لها بالكامل فالحماية وتقوية دور تلك النقابات يجب ان تنطلق من الداخل وهي مسؤولية الحكومة والمجتمع معا عضو نقابة الصحفيين العراقيين عضو اتحاد الصحفيين العرب عضو الاتحاد الدولي للصحافة
هناك معضلة اخرى لا يستقيم
هناك معضلة اخرى لا يستقيم الانتماء النقابي في ظلها يتعلق الامر بالانتماء المتعدد لنقابات أخرى ذات توجه سياسي من داخل النقابة الوطنية للصحافة التي من المفروض ان تكون مستقلة استطيع ان اوضح اكثر ثمة صحافيين منتمين الى نقابة الصحافة لكنهم ينتمون ايضا الى احزاب ونقابات ذيلية او تابعة لهذا الحزب او ذاك اعتقد ان الامور يعتريها بعض اللبس هنا.. فمن جهة لا بد من الانتماء خارج النقابة الصحفية طلبا لتدويل المطالب وتوسيعها على اكبر نطاق ومن جهة ثانية تسييسها وفي ذلك بلقنتها عزيز باكوش المغرب
الموضوع مهم لنا خاصة نحن
الموضوع مهم لنا خاصة نحن صحفيي دول الشرق الأوسط والمنطقة العربية تحديداً حيث إن العمل النقابي والمؤسساتي تحدده ضوابط تكون وفق ما موجود من قانون في هذا البلد أو ذاك.أما عن دور النقابة التي أنتمي لها ومدى ما تقدمه لي من غطاء قانوني ومساعدة في التطوير فهذا موجود لكن الأهم هل للنقابة القابلية على تعميم صيغ عمل مهنية تعمل على تحقيقهاعلى الارض في ظل وجود أنظمة حكومية قد تحد من حرية التعبير أو تضيق الخناق على نشر الصحفييين لنتاجاتهم التي تلامس الهم اليومي للمواطن وتكشف مكامن الخلل والتقصير في كل مفصل من مفاصل وزارت ومؤسسات الدولة.أعتقد أن النقابات في الدول العربية تحتاج أن تؤسس إلى أرضية صلبة تتمثل بميثاق أو اشبه بقانون يحترم من قبل الجهات الرسمية ومن قبل الصحفيين أنفسهم. أسعد كاظم عضو نقابة الصحفيين العراقيين 25/11/2008
المنظمات او النقابات التي
المنظمات او النقابات التي تهتم بشؤون الصحفيين كما تدعي هي لايوجد اي شئ تقدمه للصحفي سوى الكتابة على الورق واصدار هويه له اكثر من ذلك لايوجد,لانها تعيش حالة من السبات لم تشهدها اي منظمة السبب على حد علمي لايوجد اناس مختصون يقومون على هذه المنظمات او النقابات فما زلنا من سنة الى اخرى نقوم بتجديد الهوية الى الجهه التي ننتمي اليها لانه لدينا في العراق يجب عليك الانتماء اليها حتى يعترف بك صحفي لا اكثر ولا اقل من ذلك ... غزوان العيساوي العراق
تسيس النقابة .. الي اين ؟
نفابة الصحفيين السودانية تعمل وفق سياسة الحزب الحاكم .. فهي عبارة عن اداة لتنفيز اشاء لست لها علاقة يالمهنة .. سياسة اكتب ما اريد.. اعطيك ماتريد ..
أضف تعليقاً