هل تؤثر الأزمة الاقتصادية العالمية عليك؟

يواجه الصحفيون في جميع أنحاء العالم صعوبات جمة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية والتي تسببت بتغيير تركيبة غرف الأخبار في عصر الصحافة الديجيتال. وبينما يتم تسريح المراسلون الصحفيون المحترفون، فأن الصحفيون الجدد يواجهون صعوبات في الحصول على وظائف في هذا المجال.   

وحتى الأسوشييتد برس والتي تعتبر ملاذاً آمناً للمراسلين الصحفيين أعلنت مؤخراً بأنها سوف تقطع 10 بالمائة من موظفيها الدوليين خلال السنة القادمة بسبب ضعف العائدات وتدهور غرف الأخبار، وذلك بحسب ما أعلنه توم كيرلي المدير التنفيذي للأسوشيتد برس.

هل أثرت الأزمة الاقتصادية عليك أو على الصحفيين في بلدك؟ إذا كان كذلك، ماذا تخطط للمستقبل؟ ما هي الاستراتيجيات التي سوف تتبعها للبقاء على قيد الحياة كصحفي في عالم يتراجع اقتصاده إلى الوراء؟

شارك برأيك.

أثرت

تعد الأزمة الإقتصادية العالمية الأخيرة من أسوء المشاكل المالية التي تعرض لها العالم منذ عقود، إذ أثرت على مختلف القطاعات بما فيها رجال الصحافة والإعلام.

وانخفضت إيرادات المؤسسات الإعلامية الخاصة بصورة كبيرة ما جعل هذه المؤسسات تفكير جديًا في تقليص النفقات عبر التقشف والتخلص من بعض الموظفين، هذا فضلاً عن انحسار الفرص للإعلاميين، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

في البحرين، أقفلت صحيفة الوقت في الثالث من مايو / أيار 2010 وهو الذي يصادف اليوم العالمي لحرية الصحافة بعد أن عانت من مشاكل مالية عديدة، كما سُرح موظفيها بالكامل، فضلاً عن بعض الإقالات التي واجهها بعض الإعلاميون في مختلف الوسائل الإعلامية المحلية.

شخصيًا، لم تؤثر الأزمة المالية على وضعي بشكل مباشر، لكني معرض للتسريح في أي لحظة بسبب ضعف سوق الإعلان وانحسار الموارد المالية لمؤسستي الإعلامية.

أنظر للمستقبل بعين، والعين الأخرى أرى عملي اليومي من خلالها، أسعى لبناء شبكة واسعة من العلاقات والمصادر، إذ كلما توسعت هذه الشبكة ازدادت فرصة الحصول على وظيفة أفضل.

لقد اثرت الازمة الاقتصادية

لقد اثرت الازمة الاقتصادية بشكل كبير على ديمومة واستمرار العديد من الصحف وخصوصا المستقلة منها والتي تعتمد في تمويلها على الاعلانات التجارية بمعدل 85% بالاضافة الى ان المردود المالي من مبيعات الصحف اصبح قليل جدا ولا يغطي في بعض الاحيان تكاليف النشر والطباعة ويعلل ذلك الى عزوف العديد من المواطنين عن قراءة الصحف والتوجه الى الصحافة الالكترونية كبديل عنها في متابعة الاخبار. وشكرا.

بل عكس ان الازمة القتصادية

بل عكس ان الازمة القتصادية سببت انخفاض الاسعار كم كان الحديد في السعودية كان 6500 ريال والان 1250 ريال وكان التجار ترفع وتنزل الاسعار لماذا واسال واكرر لية ارتفاع الاسعار في النفط ولان شعوب بعض العرب لايلقون الخيز حت الرز ارتفع التاجر يشتري الرز بسعر رخيص ويبيعة بغلاه لية هل لايريد المواطن ان يكسب حاسد الموطن يرفعون الملك عبدالله ال سعود دعم الحليب والرز نحن نن نشوف اي انخفاض لاهذا الاسعار بل العكس الموطن لق الاسعار ريخسة والصحفي يعني في المشاكل والصعوبة في عملة وشكراااااا

يعد العراق من الدول التي لم

يعد العراق من الدول التي لم تؤثر فيها الازمة الاقتصادية بشكل كبير مقارنة بالدول الصناعية الكبرى او الدول الاوربية الاخرى فضلا عن الدول العربية ولان العراق تميز بركود اقتصادي طيلة السنوات الخمس الماضية بسبب الاوضاع الامنية والسياسية فان الاعلاميين العراقيين كانوا يتقاضون اجورا زهيدة مقارنة بما يتقاضاه اعلاميوا العالم الامر الذي دفع بالعديد من الاعلاميين الى امتهان اعمال اخرى تساعد على التقلبات الاقتصادية الطارئة لكن الامر في بعض القنوات العالمية العاملة في العراق ما زال محفوفا بشيء من الخطر فهناك تاكيد من قبل وسائل الاعلام العالمية ان التاخر في صرف الرواتب الشهرية مدة شهرين اواكثر كان بسبب الازمة المالية ولا يعرف بالضبط ماذا ستنتج عنه تداعيات هذه الازمة على الاعلاميين المحترفين في المستقبل وعلى الرغم من ذلك لم نسمع الى الان عن تسريح اي اعلامي سواء في وكالات عراقية او عالمية

أضف تعليقاً