الموقع بلغات أخرى

هل يجب أن يحمل الصحفي السلاح؟

أعلنت إدارة صحيفة "نوفايا كازيتا" الروسية الأسبوع الماضي أنها طلبت من السلطات الروسية السماح لصحفييها بحمل السلاح، وذلك بعد مقتل مراسلة الصحيفة أناستازيا بابوروفا والتي كانت تعمل لصالح هذه الصحيفة الليبرالية.

وقد طَلبت السلطات في العراق والمكسيك حيث يتعرض الصحفيون للقتل والتهديد بصورة كبيرة بنفس الطلب. إلاّ أن العديد من الصحفيين والناشطين في مجال حرية الصحافة والعديد من المنظمات المعارضة لحمل الصحفيين السلاح يقولون أن مسؤولية حماية الناس من المجرمين تقع على عاتق الدولة وليس الصحفي. بالإضافة إلى ذلك، فإنهم يقولون أن وضع السلاح بأيدي المراسلين الصحفيين سوف يزيد من ثقافة العنف.

ماذا تعتقد؟ لو سمح لك، هل ستقوم بحمل السلاح للدفاع عن نفسك؟

لا بكل تأكيد

فاستجلابُ الخبر ... يكونُ بالرأفة .. لا بالتمرد ... هل أصبحنا ننظر للصحفيين على أنهم حملة سلاح ؟ وإن كان ولابد فسيؤدي ذلك إلى تسييس الخبر بل وضربه منسأسهِ إلى رأسه ..... أليسَ الدرع الذي يلبسه الصحفيُّ نافعاً ؟ ... أليسَ التدخل في مناطقٍ خطرة ومواجهة الموت والالتقاءُ ببلطجيةٍ ما هو عملٌ التفافيٌّ وسلوكٌ غيرُ مصرّحٍ به من قبل المواثيقِ المهنية ..؟ أجيبوني أرجوكم

السلاح وسيلة للوصول للمعلومة

khlissa2006@yahoo.fr حمل الصحفي للسلاح هي وسسلة من بين عدة وسائل التي تساعده على أداء مهامهم و نقل الخبر بكل دقة و النفاذ إليها خاصة لو اأنه يغي احداث بمناطق نزاع كما تضمن له سلامته من غدر المجرمين أو حتى الإعتداءات حقيقة ارى السلاح وسيلة لحماية نفسه

السلاح يفقد الصجفي هيبته

حمل السلاح من قبل الصحفي يفقده هيبته ورسالته ، لاسيما ان الصحفي ناقل للمعلومة والخبر والباحث عن الحقيقة بعيدا عن العنف وسلاح الصحفي قلمه وعدسته ، وحتى لو اجبرته الظروف على حمل السلاح فانه لايستطيع الدفاع عن نفسه كونه ليس محاربا في ميدان معركة واذا افترضنا انه دافع عن نفسه وقتل شخصا فماذا تكون القصة الإخبارية ؟ وكيف سيكتبها فهل يستطيع ان يقول بالعنوان : صحفي يقتل دفاعاً عن النفس ، لذا فمن غير الممكن ان يحمل السلاح الى جانب قلمه وإلا اصبح الصحفي بلا ضمير. الصحفي عباس ناجي / العراق

قيس طلال حسن / العراق الموصل

الضروف الاستثنائية في العراق اجبرت الصحفي ان يحمل السلاح في العراق و بالذات في محافظة نينوى بعد هجمة شرسة على الصحفيين و الاعلاميين ذهب ضحيتها اكثر من 42 اعلامي و صحفي ، و الغريب بالامر لم تصل الجهات المختصة الى حد الان من يقف وراء هذه الاغتيالات الا ما ندر ، خاصة وان اغلب الهجمات في الاونة الاخيرة بدات تاخذ طابع القتل الوحشي بان يقتل الصحفي داخل داره وامام انضار عائلته وفي حالات يتم استهداف عائلته ايضا . فمن الطبيعي حمل السلاح رغم اننا فقدنا بهذا الاجراء المعنى الحقيقي للصحفي

لا لحمل السلاح

الصحفية نور ماجد من كربلاء في العراق لايمتلك الصحفي اي من مقومات الحماية الجسدية وغيرها .فلا داعي لحمل السلاح ابدا

انا من المؤيدين لحمل السلاح

انا الصحفي اياد العبودي من بغداد اتفق مع من يطالب بحمل الصلاح ، وخصوصاً وانني قد تعرضت لملاحقة من قبل عصابات مسلحة لمرتين وقد نجوت منهم في اول مرة باللجوء الى دورية شرطة قريبة من المكان وفي المرة الثانية كنت احمل سلاح فرفعته ليروه فهربوا .

وسيلة توثيقك أقوى من أي سلاح...

لا أؤيد حمل الصحفيين للسلاح... فهو سيكون أداة عكسية حيث سيتيح لمستهدفيهم مبررا للاستهداف... وسيلتك التوثيقة... أقوى من أي سلاح... تشجع وتقدم وكن نبيل الهدف واجعله كشف الحقيقة ونقلها لقرائك لمستمعيك لمشاهديك.. ولا شيء غير الحقيقة... حينها ستجد سلاحا معنويا يعوض لك أي سلاح...

نعم لحمل سلاح الكلمة... سلاح الصورة... سلاح القلم... فذاك سلاح الصحفيين الأقوى والأبقى... ولا للسلاح الضعيف سلاح الجنود المهزومين... السلاح الناري...

أحمد محمد المصطفى - صحفي - موريتانيا.

لا للسلاح , نعم للقوة والشجاعة

انا اراى ان حمل السلاح من قبل الصحفي سيؤدي الى مشاكل جمه له وسيعيق كثيراً عمله بالاضافة الى النظرة التي ستتغير من قبل الآخرين حوله

نعم يجب أن يحمل الصحفي السلاح.

من وجه نظري يجب أن يحمل الصحفي سلاح، ولكن في أماكن الحروب، وخصوصا أنه خلال الفتره الماضية من الحروب أصبح الأعلامي هو الهدف الوحيد، خصوصا عندما ينقل وقائع وأحداث تكشف فيها تلاعب الغير ...

حمل السلاح معناه الجبن من مواجهة الجبناء

من الجنون أن نتصور صحفي يحمل السلاح.

الصحفي سلاحه الحقيقة والقلم والكلمة النزيهة . اياكم زملائي اياكم انه جنون أن يتحول الصحفي الى مسلح يواجه الكلمة أو حتى الاعتداء عليه بالقتل الصحفي لن يكون أبدا قاتلا أبدا أبدا لقد جربنا في الجزائر خلال سنوات الجنون من تسعينيات القرن الماضي الأمر وفضلنا العيش في رعب دائم كنا نموت في كل خطوة نخطوها لكننا والله فرحون لأننا نعرف أن من يتربصون بنا انما هم أجبن من أن يواجهوننا بالكلمة . ايأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأكم أن تتحوا الى مرتزقـــة مسلحــــة

سلاحنا الكلمة الصادقة والنزيهة الموت من أجل الكلمة أفضل من حمل سلاح لقتل أ خرين لأن الأخر ليس عدوا أبدا انما نخالفه الرأي فقط ونشترك معه في كل شيء

محمد لخضاري

صحفي منتج أخبار - الجزائر

الغاية تبرر الوسيلة

انا ارى انه من الافضل ان يحمل الصحفي سلاحاً صغيراً لدفاع عن النفس او لابعاد المخاطر عنه، خصوصاً عند التغطية الصحفية في المناطق التي تشهد حروب قذرة. ولكن قبل حصول الصحفي على رخصة حمل السلاح، يجب ان يأخذ تدريباً خاصاً في ضبط النفس.

كلا للسلاح

من غير الطبيعي او الممكن ان يكون حامل لواء الحقيقة (الصحفي) مدججاً بالسلاح,لانه بذلك لن يختلف كثيراً عن اولئك القتلة والمجرمين الذين يسعون لنشر ثقافة الموت والدمار,بل على العكس تماماً فهو بسلاح الكلمة والصورة يحارب الارهابيين و المفسدين والقتلة والظلاميين ويسمو بذلك في ارساء دعائم السلم والامان في مجتمه وبيئته.

مؤيد الفرطوسي

صحفي عراقي

لا لثقافة العنف

ان حمل الصحفي للسلاح سيكون اداة لنشر ثقافة العنف فالسلاح بحد ذاته آلة عنفية وانا لا استطيع ان اتصور منظر الصحفي وهو يحمل السلاح لان اساس عمل الصحفي الحوار والكتابة والمعلومات فيجب التحرر من حوار السلاح الى سلاح الحوار . علاء شاكر صحفي عراقي

في عالم اصبح فيه الصحفي هو

في عالم اصبح فيه الصحفي هو الحلقة الاضعف و لكي يدافع عن نفسه من المخاطر المحدقة بهع عليه ان يحمل السلاح ليحمي نفسه

ارى ان يستخدم الصحفي الذي

ارى ان يستخدم الصحفي الذي يغطي اخبار النزاعات السلاح .. وذلك حتى يدافع عن نفسه عندما يفاجأ بالخطر... ولكن على كل حال ان الصحفى يؤمن نفسه بقطعة من السلح الخفيف لا تصل لتهديد سلامة الاخرين ... ولا توفر له الامان المطلق ولكن شيئ خيرآ من لا شيئ ...

أنا اعتقد ان الصحفي مهمته نقل

أنا اعتقد ان الصحفي مهمته نقل الحقيقة وحماية نفسه بطرق مختلفة، لا تشمل حمل السلاح. اعتقد ان الصحفي يستطيع حماية نفسه من خلال الحذر، متابعة اذا كان احد يلاحقه اثناء ذهابه للعمل على سبيل المثال. اعلم انه من الصعب حماية الصحفي في مناطق ساخنة كالعراق ولبنان وغيرهما من الدول لكنني ضد حمل الصحفي للسلاح لان ذلك سوف يجعله خاضعاً لارهاب المجرمين مما سيجعلهم يظنون بانهم قد نجحوا في ما يبغوه.

انا مع زميلي الصحفي عثمان في

انا مع زميلي الصحفي عثمان في كل ما كتبه ولكنني اود ان اشير الى قضية صغيرة وهي ان الصحفي مهما استخدم من اسلحة مرافقة لاسلحته الامنة فان مهمة حمايته ليست من مسؤوليته انما تقع على عاتق الحكومة فالصحفيون ليسوا عناصر امنية في الجيش او الشرطة او في الميليشات المسلحة لكن ما يفترض ان يكون لا يكون في وضع كالعراق والذي دفع بوزارة الداخلية الى اتخاذ قرار يجيز فيه كل صحفي ان يحمل سلاحا للدفاع عن نفسه في اي تغطية اخبارية فضلا عن ان وزارة الثقافة اصدرت كراسا للسلامة الاعلامية الذي كان بالاصل كراسا باللغة الانكليزية صدر للاعلاميين العاملين في مانيلا عام 2006 نصحت فيه الاعلاميين العراقيين باتخاذ بعض الخطوات لدفع الضرر على قدر الامكان
وهذا ما يدفع ببعض المراقبين للشان العراقي ان يحذروا من مغبة انتشار ثقافة العنف بين الاعلاميين العراقيين واعتقد انه امر مرفوض جملة وتفصيلا فالصحفي العراقي يكون اكثر حذرا من غيره بسبب تجارب الصحفيين السابقة الذين ذهبوا ضحية العنف فان تعرض الصحفي لاي ضغط يحاول قدر الامكان ان يكون مرنا ومحاورا مع الاخرين واسلم طريقة لحمايته هو تركه مكان العمل دون نقاش بعد تغطيته لموضوعه ولكن على الرغم من ذلك هل هذه هي الحلول الناجعة لحماية الصحفيين انه سؤال توقف اجابته على اعتاب الحكومة

في بعض المناطق يحمل الصحفي

في بعض المناطق يحمل الصحفي ثلاث اسلحة هي قلم وورقة وكاميرا لكن في وضع مثل وضع العراق "بلدي" حيث اعمل به يجب ان يكون هناك سلاح رابع نضعه لندافع عن انفسنا في مجتمع عرف بتطبيق شريعة الغابة ونبذ المخالف ورميه بالرصاص وانهاء حياته اعتقد ان السلاح الشخصي مهم وضروري لدفاع عن انفسنا من اعداء الكلمة انا اعمل حاليا على القاء محاضرات للزملاء الصحفيين في العراق حول كيفية حماية انفسهم من القتل او الاغتيال بسبب ما ينشرونه حيث تتناول المحاضرات كيفية خروجنا من المنزل انتهاءا بدخولنا مقر عملنا وتجوالنا في الشارع لدينا عشرات المليشيات والاحزاب المسلحة فضلا عن قوات الامن العسكرية الجيش الامريكي الجيش العراقي الشرطة العراقية الصحوة الشركات الامنية الحمايات الخاصة المليشيات الشيعية والمليشيات السنية الاحزاب التي تمتلك اجنحه مسلحه كلها لا يمكن ارضائها واذا ما حاولنا ارضاء الجميع فهذا يعني خيانة الامانة والصحافة وعندها يجب ان نتنحى عن المهنة اعتقد ان الصحفي عليه ان يفكر جيدا بان يكون صحفي في دائرة الخطر يتربص به الموت كل ساعة او ان يعتذر ويبحث عن عمل اخر نحن لا نلعب او نلهوا انها مهنة الموت في العراق كونها مهنة ايصال الحقيقة وألة للتعبير عن الوضع ولسان للحرية والديمقراطية التي لا تعجب الكثير ويقاومونها بالحديد والنار

أضف تعليقاً