الموقع بلغات أخرى

هل يجب التحكم في وسائل الإعلام عن طريق وسيط بينها وبين السلطات المسؤولة؟

اقترح مسؤول حكومي في مدينة كارانتاكا الواقعة في جنوب الهند مؤخراً بتعيين وسيط بين السلطات المسؤولة في المنطقة ووسائل الإعلام، وذلك للحد من المبالغة التي تتخذها وسائل الإعلام الهندية.

إلاّ أن المقترح قد ألغي الأسبوع الماضي، وذلك بعد النقد اللاذع الصادر من قبل المعترضين الذين أسموا هذا المقترح ب"الخطوة الفاشية" التي تحاول عرقلة عمل وسائل الإعلام بحريّة، بحسب ما نشرته صحيفة "تايمز أوف إنديا" وموقع "إنديان أكسبرس دوت كوم."

ماذا تعتقد؟ هل يجب أن تراقب وتنظم وسائل الإعلام من قبل وسيط بينها وبين السلطات المسؤولة في المناطق التي تُختلق وتُبالغ فيها الأخبار؟ إذا كان الجواب نعم، فبأي الظروف يجب أن يحصل ذلك؟ هل يجب أن يأتي الوسيط من داخل وسائل الإعلام أم من خارجها؟

تفقد المصداقية

لا لان الوسائيل الاعلام هى متنفس الشعب ان وجد وسيط سوف يصبح لا قيمة للوسيلة وتنعدم المصداقية

كلا لتكميم الافواه

اعتقد ان هذا المقترح واحدة من طرق الرقابة التي تحاول مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية في عدد من الدول لفرضها على اهل السلطة الرابعة لثنيهم عن قول الحقيقة واظهارها للناس، واذا كان هنالك من حاجة ل(وسيط)ما، ازعم ان المهنية واخلاق العمل الصحفي هي الوسيط الحقيقي واذا تطلبت الامور لشيئ من هذا القبيل فأقترح ان يكون هنالك تنسيق بين وسائل الاعلام في كل بلد كأن تكون نقابة او رابطة تعمل عند الازمات والقضايا الحساسة، تمثل وسائل الاعلام تعمل على توحيد مواقفها تجاه قضية او حدث ما يقع في هذا البلد او ذاك.

مؤيد الفرطوسي

صحفي عراقي

إذا كان الوسيط مهني بحت ،

إذا كان الوسيط مهني بحت ، فذلك لن يعيق حرية الصحافة بأي شكل من الأشكال ، بحيث يحاول أن تكون الصحافة محافظة على دورها وقائمة به على أكمل وجه ، بدل التضليل والمبالغة والإثارة الجافة .. أما إذا كان الوسيط رقابيا ، يحاول الحد من حرية تطرق الصحافة لأي قضية ، فذلك أمر مرفوض جملة وتفصيلا ..

اعتقد ان بعض وسائل الاعلام في

اعتقد ان بعض وسائل الاعلام في بعض الدول العربية الديمقراطية كالعراق ولبنان تقوم باستغلال حرية الصحافة ونشر ما قد يسيء لمشاعر الشعب. ان بعض المواد المنشورة قد بالغت في تقييم وضع معين مما ادى الى تدهور وضع البلد بسبب تحريضات مدسوسة او محاولة لغسل ادمغة الشعب. لكن بالرغم من ذلك، ان تعيين وسيط بين الدولة والاعلام لا يعد حلاً لهذه المشكلة. برأي ان تقوم وكالة الانباء بالتزام اخلاقيات الصحافة وتوجيه المحررين لمراسليهم باتباع هذه الاخلاقيات.

لعل اهم ما يقيد من حركة

لعل اهم ما يقيد من حركة الاعلام الحر في اية بقعة في العالم ان يوجد هناك ما يسمى بالوسيط بين الحكومة والاعلام فكلما كان الاعلام حرا طليقا يتنفس هواء ا بعيدا عن الرقابة والترصد كلما اتخذت الدولة مبدا الشفافية وكشف الحقائق امام شعبها ولكن هناك في العراق مايعرف بهيئة البث العام التي تراقب القنوات الرسمية سواء في موضوعاتها او طرق تحرير اخبارها لانها ملك الشعب والشعب يتميز بتنوع كبير من الطوائف والاديان والقوميات وهذه ميزة نشات عليها اقدم الحضارات العريقة في العالم والرقابة هنا ليست من نوع الوساطة بين وسائل الاعلام والحكومة انما رقابة مهنية فقط فيما هناك بعض وسائل الاعلام التي تثير الشكوك حول موضوعاتها التي تطرحها وحالما يشعر المواطن ان تلك الوسيلة هي تابعة لنهج بعيد عن المهنية يتركها على الفور ويذهب الى قناة اكثر حيادية

أضف تعليقاً