الموقع بلغات أخرى

كيف توازن المرأة الصحفية بين عملها وحياتها الشخصية؟

تثبت النساء في جميع أنحاء العالم كل يوم طاقاتهن وقدراتهن في مجال الصحافة وتمهد الطرق لمستقبل تستطيع فيه الفتيات الانضمام إلى هذه المهنة.

ولكن مع التقدم، تواجه المرأة الصحفية تحديات، من ضمنها الموازنة بين المجتمع والعائلة من جهة ومتطلبات المهنة المرهقة والمستغلة للوقت من جهة أخرى.

بالنسبة للأمهات، إنه من الصعب تغطية الأخبار لفترة ما بعد انتهاء الدوام الرسمي أو السفر من أجل تغطية حدث معين. لكن بعض النساء الصحفيات يضحيين بمسؤولياتهم المنزلية، خوفاً من فقدان الوظيفة. وغالباً ما تسبب هذه المتطلبات مشاكل بين الأزواج.

إذا كنتِ قد واجهتِ تحديات في محاولة التوازن بين الحياة الشخصية والعمل، نرجو أن تشاركيها من خلال ساحة الحوار هذه، بالإضافة إلى أي نصيحة يمكنكِ تقديمها للنساء الصحفيات في جميع أنحاء العالم اللاتي يواجهن قضايا مشابهة.

الاعلام طريقي للحصول على حرية النساء في بلدي

"بدء من تجربتي بالعمل الصحفي منذا عام 2003 توصلت الى معلومة كبيرة الى ان الارادة تعبد الطرق الى كل الغايات ،فأن تكون المرأة عاملة فهو امر في غاية التحضر وهوليس صعبا كما نعلم ولكن عندما تعمل بمهنة الصحافة ،فهذا الامر يحتاج الى فرد كتاب للبحث في هذا الموضوع فهنام معاناة وحقل الغام تسيرفيه تلك الفتاة من الممكن ان ينفجر في اية لحظة ليدمر كل ماتبتغيه من بناء حضاري عي عالم الصحافة ،فنتيجة للضغوطات الحزبية والاجتماعية والتقاليد العشائرية الضيقة والفهم الخاطى للدين والشرع نجد انفسنا وقد وقفنا في مفترق طرق مابين هذه الوامل وبين عملنا ومتطلبات العائلة لاداء دورنا دون نقصان في اي امر اضافة الى الحياة الاجتماعية ومتطلباتها .

وفي بلدي العراق تزادا وتنمو مشاكل عمل المراة الصحفية خصوصا بعد الانفتاح الذي شهده البلد بعد عام 2003 ،وبروز العديد من القنوات الاعلامية والصحف والمجلات ،مما اتاح المجال لعمل الفتيات والنساء في العمل الاعلامي سواء في القطاع الخاص او العام ،وعليه لابد من تبني ثقافة جديدة تتماشى مع ضرورة عمل الصحافة والدور الايجابي لايصال صوت الفقراء والبسطاء الى الحكومات الاتحادية والمحلية ونشر ثقافة تعاون المجتمع الذكوري في العراق معها.

وبالرغم من الايجابيات التي حققها العمل الاعلامي في السنوات القليلة الماضية الا ان معارضيها من اصحاب النفوذ والنظرة الضيقة يلوحون لها بالضعف وانها لاتساوي شيئا ازاء ماتدفعه النساء من ضريبة بحق سمعتها وبيتها ومتطلبات عائلتها.

الاختيار صعب ولكن..

الحقيقة هذه مشكلة كبيرة للسيدات وكنت اتمنى ان يتطرق لها احدا ذات يوم لان السيدة الصحفية تعانى من مشكلات عديدة تجعل التوازن بين العمل والاسرة صعب..فانا رغم اننى خريجة لهذا العام وبدأت فى العمل كمدير تحرير لموقع اخبارى..وبرغم استمتاعى بالعمل الذى يأخذ كل وقتى ..الا ان ذلكمؤثر سلبا على حياتى الاجتماعية ومتاكدة انه اذا رزقنى الله بالزواج...فمن الصعب ان استمر فى العمل الصحفى على الاقل بنفس المستوى..وتلك هى المعضلة.. فبلاشك يؤثر الاثنان على بعضيهما ولكن بنسبة ما..فانا اشعر بتلك الصعوبة لانى فى بداية الطريق..واعتقد انى سوف اتعود اكثر على الوضع بعد سنوات من الخبرة..لكنى بنفس الوقت اعتقد ان ذلك "التعود" للصحفيات المتزوجات يسلبهن القدرة على الابتكار فى العمل الصحفى بسبب طبيعة الضغط العملى ..هذه بالطبع ليست قاعدة ولكنها شائعة.. اعتقد ان السر فى التوازن بين الحياة الشخصية والعملية للمرأة يتوقف على عدة عوامل..منها ما هو بين يديها..وماهو رغما عنها..اهم الاشياء برأيى تحتاجها المراة للتغلب على تلك العوائق هو التخلص من النظرة السائدة لها فى المجتمع على انها ربة منزل وعملها نوع من "الرفاهية"..نظرة المجتمع الى الصحفية المتزوجة تكمن فى كونها "موظفة" غالبا لانها بعد الزواج تذهب الى اعمال صحفية ارشيفية او ادخال بيانات على عكس الصحفيات الشبات... الموضوع كبير جدا..اسفة على الاطالة..فهذه اولى مشاركاتى فى التعليق على مواضيع الشبكة :)

yusra

الصحافة مهنة البحث عن المتاعب بامتياز للمراة الصحفية المتزوجة

انطلاقا من تجربتي في العمل الصحفي الميداني اعتقد انه من الصعوبة بمكان ان توازن المرأة الصحفية المتزوجة بين عملها لاسيما اذا كان ميدانيا وبين بيتها واطفالها لان كلا منهما يحتاج الى عناية لاتقل عن الاخر، لذا وبما انني والحمد لله غير متزوجة فقد كنت اكرس كل وقتي من الصباح وحتى المساء للعمل الصحفي فقط مما اثر سلبا على حياتي الاجتماعية وعلاقتي باهلي فقد اصبحت لا احظى بوقت كافي للقاء اهلي او الجلوس معهم كوني اخرج من الصباح الباكر لارجع في وقت متاخر من النهار منهكة متعبة ولدي بالاضافة الى هذا عمل وتقارير وقصص يجب اتمامها من البيت اضافة الى ضرورة متابعتي لسير الاحداث والمقابلات المتلفزة مع المسؤليين كوني طبعا اغطي الجانب السياسي لذا اعتقد من خلال هذه التجربة بان المراة الصحفية اذا كانت متزوجة فانها حتما ستقصر على احد الجانبين اما بيتها واطفالها واما عملها.

حلول محتملة

على العكس تماماً، أجد أن المرأة الصحفية تستطيع التحكم بوقتها أكثر من أي عاملة أخرى ملتزمة بالتواجد الجسدي في مكتبها، فالمرأة الصحافية إذا كانت لديها إدارة تحريرية متفهمة، تستطيع أن تقوم بالعمل الميداني المطلوب ثم تتوجه إلى منزلها أو أي مكان يحتاجه فيه أولادها، وتكتب قصتها وترسلها عبر الإنترنت.

الحل هو في التطور التكنولوجي الذي ساعد ويساعد المرأة الصحفية على كتابة القصص الإخبارية من أي مكان. لكن المطلوب إدارة تحريرية متفهمة تحاسب على الإنتاج وليس على التواجد في المكتب.

كما أنه علينا أن لا ننسى أن المشكلة التي تعاني الصحفية الزوجة منها هي نفسها التي يعاني منها الصحفي الزوج الذي يلتزم بالعمل الصحفي لساعات طويلة، ولذلك تقول "إحصائيات" إن الطلاق بين من هو متزوج من صحفي أكبر بثلاث مرات من الأزواج الآخرين الذي يعملون بمهن مختلفة، وذلك بسبب طبيعة العمل الصحفي.

مليوووووووووووووووووووون لايك

مليوووووووووووووووووووون لايك صراحة عجبني قووووووووووووووووووي تعليقك.. فهو نفس اللي انا بفكر اعمله نظرا لرجوعي مجال العمل الصحفي بعد اجازة استمرت خمس سنوات مراعاة لطفلي فانا معك كليا وجزئيا في اقتراحك بس قولي يارب بس مديرونا يتفهموا ذلك

الرجال يشترون النساء بلا مقابل

اعتقد ان الامر لا يتوقف فقط على الصحافيات ولكنه يشمل النساء العاملات بشكل عام، اعتقد ان الرجال يعتقدون انه بعقد الزواج تصبح المرأة من ممتلكاته الخاصة والتي لا يجوز ان تتنفس الا باذنه، ولا يضعون في اعتبارهم انها تقوم باضعاف عمله مشاقة وتعبا، ولا يجوز لها الشعور بالتعب لانها اختارت، لم يقل الدين ابدا ان المرأة بالزواج تصبح عاملة منزل او مربية اولاد، ولكنها حياة مشتركة بين شريكين عليهم اقتسام الحياة بكل مشاغلها.

عمل المرأة بين الحاجة والوسيلة

أعتقد بأن الرجل العاقل والمثقف سيترك الاختيار للزوجة في تقرير مصيرها ومصير إستقرار أسرتها وتحمل مسؤوليتها كاملة في ترتيب الاولويات إما تربية طفلها خاصة في سنته الاولى أو تركه لدى مربية والخروج الى عملها مهما كان خاصة إذا كانت إعلامية محترفة وأعتقد بأن الصورة ستتوضح للمرأة ويمكنها إتخاذ القرار المناسب وفي الوقت المناسب ............... بالنسبة لي شخصيا أحبذ المرأة التي تجلس في المنزل لمدة معينة من أجل تربية طفلها ثم التفكير في مواصلة العمل وهذه الفترة قد تستغرق من سنة الى سنتين بعدها لا أجد مانعا في مواصلة عملها وتقاسم المسؤولية الاسرية مع زوجها ..........أما قبل هذا التاريخ فلا يعقل أن تخرج للعمل وتترك طفلها لدى مربية أو حتى والده لان الام أولى وأحق بالحضانة والتربية ........وقد يقول قائل بأن رأيي متخلف وضيق ..........أقول هذا رأيي وأقبل رأيكم

انا اعلاميه ولكن

تخرجت منذ عام ٢٠٠٠ ولم اجد فرصه حقيقيه حتى اشعر بهذا الشعور وان كتبت اكتب وارسل للجريده بعض القصصات القصيره والسبب لاني ليس لدي رساله من جهة العمل حتى اعمل بشكل رسمي وكم كانت نفسي طواقه للخوض في مجال الاعلام ولكن على اية حال لابد من معرفة ان الحياة اصبحت وتيرتها عجله متسارعة الدوران وازدادت الضغوطات والطلبات ولابد من التضحية من قبل الزوج والزوجه في سبيل تامين حياه لكريمة للابناء

..

أظن أن أكبر عقبة واجهتني هو تغطية أو حضور المؤتمرات المختلطة كون هذا الأمر لا زال فيه حرج لدى بعض فئات المجتمع ومنهم عائلتي رغم أن المؤتمرات المختلطة لدينا يكون هناك فاصل بين الرجال والنساء لكنهم بقاعة واحدة شكرا لك

موقعي الشخصي : تنفس ليس أكثر http://nofah.com/wordpress

اعتقد ان العقبات التي تواجهها

اعتقد ان العقبات التي تواجهها المراة الصحفية بشكل عام لا تقتصر فقط على الصحفيات المتزوجات والتزامهن بواجبات البيت والاسرة انما تمتد ايضا الى التاخر في العمل الى ساعات طويلة تتجاوز وقت الغروب وهذا ما يحصل لنا فعلا في العراق فعملي مثلا يتطلب مني التاخر في تغطية بعض الواجبات ما يدفع بالاهل بين فترة واخرى الى طلبي بترك العمل والتوجه الى عمل الدوائر الرسمية مثلا ومن ثم الخروج في الساعة الثالثة او الثانية من بعد الظهر فضلا الى بعض الضغو طات التي نتعرض لها في الشارع اثناء خروجنا بعد الانتهاء من العمل على الرغم من الالتزام بملابسنا

الصحافة مهنة المتاعب

بعد قراءتي لكل هده التعليقات شعرت ببعض الخوف لانني احلم بان اكون صحافية ناجحة مستقبلا وها انا اضفت الى القائمة مشكل اخر وهو عدم قدرة الصحافية الام الموازنة بين عملها ومتطلبات المنزل

ان المرأة الصحفية العاملة

ان المرأة الصحفية العاملة تواجه مشكلة عويصة في الموازنة بين بيتها وعملها فلقد اصبحت مشكلة من المشاكل التي تواجهها وانطلاقاً مني كصحفية عاملة وأم فأنا لم أعد أعمل كما كنت في السابق فقد اصبح هناك ما يعوق عملي ووأصبح مقتصراً على الاجتماعات الضرورية وتغطية العمل من منزلي في بعض الأحيان عند الضرورة.

زوجتى الصحفية وأنا..

الكل يعلم ألتزامات الزوجيين فى الحياة اليومية ..وألتزام المرأة الام والمربية الاساسية لجيل وحملها لطفل لمدة تسعة أشهر والرضاعة التى تستمر لمايقرب من سنتيين وألتزامات البيت والغسيل والتنظيف ..ألخ رغم كل هذا فالمرأة تنجح فى العمل الصحفى لانها لديها النظرة البنورامية حيث تستطيع أن تتابع كل ماحولها بمقدار 360 درجة بالاضافة إلى أن المرأة تمتلك جهاز ردار قوى جدا ليس فقط للاستخدام لرصد تحركات زوجها ولكن أيضا لرصد كل مايحيط حولها ومهما تمتلك أيها الرجل من سمات فالمرأة تستطيع أن ترصد أقوى منك والمرأة الحبيبة تستطيع أن تشعر بكل مايتنفسة الرجل ويدبر عمله فنحن معشر الرجال يجب علينا أن نعترف بأننا أطفال فى روضة تللك المرأة.

أضف تعليقاً