تعدد وسائل الإعلام، انقسام أم ديمقراطية؟
تعد التعددية في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم ضرورية للديمقراطية، حيث إن وسائل الإعلام المتعددة، التي تتميز بتنوع مالكيها ووجهات نظرها واستقلاليتها وشفافيتها، تساهم في إنشاء صحافة تقّدس الديمقراطية وتعكس تنوع أطياف المجتمع.
إلاّ إن البعض يجادل ضد التعددية في وسائل الإعلام، معتبراً أن التنوع في وجهات نظر وسائل الإعلام قد يسبب انقساماً بين أطياف الشعب بدلاً من توحيدهم.
على سبيل المثال، في العراق الذي تسببت الانقسامات الدينية والطائفية فيه إلى تأجيج العنف والحرب في السنين الأخيرة، تعد التعددية في وسائل الإعلام هناك نوعاً ما خطيرة، بحسب ما كتبه الصحفي غاري غامبل في تقرير له نشر في مجلة "غلوبال جورناليست" أو (الصحفي العالمي) التي تنشر من قبل جامعة "ميزوري" في الولايات المتحدة. ويناقش الصحفي في هذا التقرير مزايا التعددية في وسائل الإعلام التي ازدهرت أثناء عملية تحويل العراق إلى دولة ديمقراطية.
ماذا تعتقد؟ هل أن تعددية وسائل الإعلام ضرورية حتى لو أنها تسبب الانقسام في المجتمع؟ هل يمكن أن تكون هذه التعددية عاملاً في خلق البلبلة في بلد متنوع الطائفة أو الدين أو العرق؟ وماذا يحدث لو لم يكن هناك تعددية في وسائل الإعلام؟

التعددية نافذة لتطوير الصحافة و منفذ لأحداث الفرقة
التعددية نافذة لتطوير الصحافة و منفذ لأحداث الفرقة
خضر دوملي - باحث اعلامي - كوردستان العراق khidher.domle@gmail.com
يشكل الواقع الحالي للاعلام في العراق واقعا منفلتا الى حد كبير بسبب التعددية التي يشهدها، والتي تحولت الى سبب الى تراجع وفاعلية دور الاعلام في تنمية ثقافة الديمقراطية و التعددية في كل وجوهها . التعددية الاعلامية في العراق للاسف تستغل بشكل سيء للاساءة من قبل طرف ضد طرف اخر وليست بأعتبارها نافذة منافسة من قبل وبين الاطراف المختلفة ( سياسة، دينية، قومية، مذهبية، وحتى مناطقية) لذلك فان الرؤية الصحيحة للتعدددية الاعلامية في بلد مثل العراق لاتزال رؤية بدائية اذ تستخدم وسائل الاعلام لتشويه صور الاخرين والنيل منهم بكل السبل الممكنة، كما انها تستخدم لنشر الاساءة وليس لنشر الحقائق المعاكسة ،،، في وقت يرجى من التعددية ان تكون نافذة لتطوير الصحافة اصبحت في العراق منفذا لاحداث الفرقة بين المكونات العراقية المختلفة، وهذا الامر مرده الاشخاص العاملين في تلك المؤسسات والاطراف التي تمولها والاهداف غير المعلنة لتأسيسها بما جعلت من التعددية وبالا على الاعلام المهني و الذي يريد المساهمة في التغيير وبناء المجتمع بالطريقة الصحيحة وخاصة في مراقبة السلطة و تنمية ثقافة المواطنة و فضح المفسدين .
ماهية الديمقراطية عند العرب
من الواضح ان المجتمعات العربية لم تهضم الديمقراطية بعد.ذالك لان العرب يفتقدون لاهم شيئ في المصطلح .انه وببساطة ذالك الحيز الكبير من الحوار .من تقبل الاخر .من الوعي الجماعي للاهداف المشتركة للمجتمع .من تقبل الاخر مهما كان هذا الاخر .فالديمقراطية مثل السفينة اذا شذ احد الراكبين وتعصب لرايه واراد ثقب ظهر السفينة .غرقت بهم كلهم .
التعدد يزيد الوعي.. ولابد ان
التعدد يزيد الوعي.. ولابد ان يؤدي الى الديمقراطية في نهاية المطاف
التعددية الاعلا مية تحتاج الى
التعددية الاعلا مية تحتاج الى مجتمعات متعلمة تعي معني التعددية وتستخدمها الاستخدم الامثل لطرح الموضيع والقضايا بوضوح في شتي المجالات والاصعده ولكن مانره الان فى اعلامنا العربي لايعدو كونه فوضى اعلامية الكل يتحدت ضد الاخر فما نره الان فى لبنان مع تعدديه الاعلاميه الا انها مثار أختلاف وفتن بين الاطراف فى السلطة الكل يستخدمها لتمرير مأربه وتخطي الحقائق فسأل هنا ماجدوي التعددية الاعلامية
التعددية من اهم مقومات
التعددية من اهم مقومات الديمقراطية فوجودها يعد داعما اساسيا لتوفير مناخات مناسبة لنشر وجهات النظر المختلفة بما يساهم بتقليل الخلافات على العكس من راديكالية الاعلام المتمثل بالحكومات الفاشية التي ما تزال تعمل على تكبيل الاعلام وجعله لصالحها . والجدير بالذكر انه من الضروري وجود وعي لنجاح التعددية في الاعلام ففي غيابه تكون التعددية سبب في خلق النزعات بين المكونات سواء كانت اثنية او عرقية او غيرها ففي العراق هناك تعددية لكنها تفتقد للوعي فنلاحظ وجود اخطاء من بعض وسائل الاعلام المملوكة للاحزاب والتي تتسبب في خلق البلبلة في هذا البلد متنوع الطوائف .
محمد الفاضلي . اعلامي عراقي . moha_fadhili@yahoo.com
أضف تعليقاً