يوم حرية الصحافة العالمي 2009: هل ترويج "التسامح" واجب الصحافة؟
بإمكان وسائل الإعلام نشر التفرقة بين الناس من خلال الإساءة إلى ثقافة أو هوية معينة. فعلى سبيل المثال، تسببت رسوم الكاريكاتير التي صورت النبي محمد في الصحف الدنماركية مظاهرات في شتى أنحاء العالم الإسلامي ونقد لاذع من قبل نقاد وصفوها ب"العنصرية والكافرة".
ولكن من جهة أخرى تستطيع وسائل الإعلام أن "تدعو إلى التسامح وتقبل الاختلاف"، وذلك بحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). ومن أجل تحقيق ذلك، تقول اليونسكو أن على وسائل الإعلام "تحدي وجهات النظر والافتراضات التي تتعلق "بالغير" في عالمنا والمضي قدماً في مواجهة الصور النمطية والتخلي عن الجهل الذي يولد عدم الثقة والشك."
ولتسليط الضوء على هذا الهدف، اتخذت اليونسكو "إمكانيات وسائل الإعلام في تعزيز الحوار والتفاهم المتبادل والمصالحة" شعاراً ليوم حرية الصحافة العالمي 2009، والذي سيحتفل به يومي 2 و 3 من شهر أيار/مايو.
ماذا تعتقد؟ هل يعد ترويج التسامح إحدى مهام الإعلام؟ أم أن واجب الصحافة يجب أن ينحصر في نقل الحقائق فقط حتى وإن تسبب تلك الحقائق في خلق جو من عدم الثقة واشعلت فتيلة التفرقة؟

أضف تعليقاً