الموقع بلغات أخرى

هل يجب أن تقيّم وسائل الإعلام ميزانيتها المالية على حساب صحفييها؟

في ظل الكساد العالمي، قامت العديد من وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم على تقليص الإنفاق "الزائد"، حيث ألغيت العديد من الدورات التدريبية والحلقات الدراسية والمؤتمرات من ميزانيات وكالات الأنباء، مما جعل بعض الصحفيين يبحثون عن فرص تدريب خارجية، خوفاً من فقدان وظائفهم.

ويفيد نائب رئيس البرامج في المركز الدولي للصحفيين باتريك باتلار أن الصحفيين الأمريكيين يجدون صعوبة في الحصول على الموافقة للمشاركة في زمالات دولية، حتى وان تكن هذه الفرص مجانية. ويضيف قائلاً أن "هذه الفرص يمكنها أن تثري حقاً كل من الصحفي ووكالة الأنباء. ولكن العديد من الصحفيين يبلغونا بأنهم لا يستطيعون التقديم. في هذه الأيام التي تتقلص بها العاملون في الصحف، يقول المدراء بأنهم لا يستطيعون التخلي عن أي أحد للمشاركة في مثل هذه الدورات، حتى وان كان ذلك الصحفي سيقوم بكتابة تقارير وقصص عن هذه الزمالة أو الدورة."
ولكن في نفس الوقت ومع التطور السريع في مجال الصحافة، يحتاج الصحفيون أن يتدربوا الآن أكثر من قبل من أجل الحفاظ على أجواء صحفية عالمية ذات جودة عالية.

ما هو رد فعل محرريكم أومدراء تحريركم؟ في هذا الوقت الذي تتقلص فيه ميزانيات وكالات الأنباء، هل تعتقد أنه من المهم جداً أن تبقي تلك الوكالات ميزانيتها متقلصة أم أن تجعل صحفييها متدربين أولاً بأول؟

حلول للتقشف

انا بسيوني قمصان من مصر يمكن لمؤسسات الإعلامية التي تعاني أزمات مالية مرحلية او مؤقتة ، التحول الى الدورات التدريبية عن بعد ، باستخدام التقنيات الحديثة المناسبة لذلك هي ربما توفر عائدا تدريبا اقل في بعض الاحيان لكنها مناسبة للميزانيات المنخفصة وكي لا تنقطع صلة الإعلامي بالجديد في مجال مهنته ، لحين انتهاء الأزمة المالية تحياتي

أرباح الوسيلة الإعلامية

هذه الحجة تفقد قيمتها في حال ازدياد أرباح الوسيلة الإعلامية عن العام الماضي

لعل من اهم اسباب تراجع اداء

لعل من اهم اسباب تراجع اداء اية وسيلة اعلامية هو تخفيض ميزانيتها بشكل يؤثر على استعداد الصحفي في الالتزام بعمله الحالي فهناك العديد من الاعلاميين يتمسكون بعملهم وان فقدوا ميزات الانضمام الى الدورات الخارجية منها او الداخلية لتطوير مهاراتهم وفي ظل اقالة العديد من الصحفيين بسبب الازمة المالية ارى ان فقدان هذه الميزات لا يعد خطيرا حتى يحافظ الاعلامي على وظيفته في الاقل ولكن ليس على حساب مهاراته والاهم من كل هذا ان باستطاعة الصحفي مثلا ان يعتمدعلى نفسه في تسديد فواتير هذه الدورات ان استطاع ذلك او الاطلاع على دورات الانترنت التي تتيح له الانضمام اليها دون ان يصرف دولار واحد فمثلا في العراق من الصعب على بعض القنوات الاعلامية المحدودة التمويل ارسال اعلامييها الى دورات تكلف الاف الدولارات فتكتفي بالدورات المحلية التي ترتقي نوعا ما الى مستوى الدورات الخارجية

للاسف معظم مالكي المؤسسات

للاسف معظم مالكي المؤسسات الاعلامية لا يفكرون بتطوير المهارات المهمه لمنتسبيهم وذلك بسبب الجانب المادي اولا وايضا هم اصلا قليلي الاهتمام بهذا الجانب وحتى الدورات او الورشات التي تعقد بين الحين والاخر والتي تكون في اغلبها مجانية ايضا لايقبلون بها بحجة ان المنتسب او الصحافي الذي يعمل في المؤسسة ليس له بديل الخ. وعد السباهي العراق

اسمي محمد محسن وتد صحفي من

اسمي محمد محسن وتد صحفي من الداخل الفلسطيني عرب 48 ، ما من شك بان الازمة المالية باتت تهدد قطاعات مختلفة، منها قطاع الاعلام الصحافة والدعائية، هذا الامر بات ينعكس سلبا على العاملين في مجال الصحافة، وتحديدا في فلسطين، لا نتحدث عن تقليص ميزانيات التدريب للصحافيين، اصلا المؤسسات الاعلامية حتى في وقت الرخاء والانتعاش الاقتصادي لم تهتم بان ينخرط الصحافيين في دورات استكمال، في الداخل الفلسطيني هناك مركز اعلام في الناصرة والذي يسعى جاهدا لتوفير مثل هذه الدورات للصحافيين. المشكلة التي نواججها اليوم، هو التقليص في معاشات الصحافيين، والاستغناء عن الصحافيين اصحاب القدرات والمهنية والخلفية الاكاديمية، واستبدالهم باشخاص لا يمتون لعالم الصحافة باي صلة، مجرد اشخاص يتم تسليمهم كاميرات يلتقطون الصور ويجمعون مجرد اقاويل تحلو موادهم الى تقارير صحفية، طبعا هؤلاء تكاليف تشغيلهم زهيدة جدا، بحيث انه بمعاش صحفي مهني واكاديمي يمكن تشغيل اربعة اشخاص ممن يتسلقون على عالم الصحافة، هذه الظاهرة تنعكس سلبا على الصحافة بشكل عام، والامر يؤدي الى انعدام المهينة وعدم قيام الصحافة بدورها وواجبها، الامر الذي سيمس بحياة المجتمع في كافة المرافق والمناحي، ناقوس الخطر يقرع والصحافة في بعض البلدان مهددة بالانهيار، عدم الاستثمار في الصحافة او عدم الاستثمار بها بالذات في ظل الازمة الاقتصادية سيكون له تبعاته وترسباته السلبية والخوف اعتماد هذا النمط من الصحافة، كنمط ثابت حتى وان تحسنت الاوضاع الاقتصادية. محمد محسن وتد عرب 48 mwatad@yahoo.com

للاسف جاءت الازمة المالية

للاسف جاءت الازمة المالية العالمية بمثابة شماعة يتحجج بها القائمون على الموسسات الاعلامية العربية تحديدا للهروب من اي التزامات تجاة الكوادر الاعلامية والصحفية واهمها التدريب والتاهيل على الرغم ان جوانب الانفاق في مجالات اخرى تستهل معظم موازنتها المالية بفعل الفساد المالي في كثير من هذه الموسسات والعجيب في الموضوع ان بند التدريب والتاهيل ينفق في اقامة دورات وورش عمل ليس لها علاقة بالعمل الاعلامي ولا تلامس الاحتياجات التدريبية للكوادر الاعلامية والصحفية

مطهر هزبر _صحفي من اليمن

أضف تعليقاً