الموقع بلغات أخرى

كيف يجب أن تستخدم وكالات الأنباء تقارير الصحافة الشعبية من إيران؟

تقدم شبكة الانترنت والتقنيات الحديثة نظرة فريدة وغير مسبوقة للاضطرابات التي تحصل في إيران. وبحسب صحيفة الـ"نيويورك تايمز" فإنه في الوقت الذي اضطر الصحفيون الأجانب مغادرة طهران وآخرون حصروا في غرف الفنادق التي يقيمون بها، قامت وكالات الأنباء بالاعتماد على المواطنين الإيرانيين لتجهيزهم بالأخبار أو الصور على الأقل."

وفي يوم 16 حزيران/يونيو، قام الناقد الأمريكي جون ستيورات في برنامجه "ذا دايلي شو" بالسخرية من شبكة سي أن أن بسبب اعتمادها على تويتر وفايسبوك ويوتيوب ومجموعة أخرى من وسائل الإعلام الاجتماعية في بث تقاريرها، حيث انتقد فيها التقارير التي يم يتم التحقق منها والتي حصلت الشبكة عليها من مواطنين ايرانيين.

إلاّ أن مجلة "كولومبيا جورناليزم ريفيو" الأمريكية ردت على سخرية ستيوارت وسألت، "في الوقت الذي منعت الحكومة وسائل الإعلام – وخصوصاً الأجنبية [من نقل الأحداث]، أليس من الرائع أن [شبكة سي أن أن] اهتمت بنقل القصة إلى مشاهديها؟"

ماذا تعتقد؟ كيف تستطيع وسائل الإعلام استخدام يوتيوب وفلكر وفايسبوك وتويتر بمسؤولية؟ هل يجب عليها أن تتحقق من تقارير الصحافة الشعبية؟ كيف؟ وكيف يمكن لوسائل الإعلام التأكد من مصداقية تقارير الصحافة الشعبية؟

تكون وسائل الاخبار اخطأت في

تكون وسائل الاخبار اخطأت في حق نفسها وحق جمهورها حين توافيه باخبار منقوله من اناس تحركهم عاطفتهم وتحركهم ميولهم الشخصيه ولا تلتزم بميثاق الشرف الاعلامي حيث بامكان اي شخص ان يقدم المشهد ونقيضه اذا مااراد ذلك, ومن المعلوم ان المشاهد ينظر الي الوسيله الاخباريه بنوع من المصداقيه مهما كان نوع المادة التي تقدمها في حين هي(الوسيله الاخباريه) لم تراعي ذلك باعتمادها علي اشخاص عاديين تحكمهم اهوائهم في نقل الحدث..محمد فتيحه

لا يمكن باي حال من الاحوال

لا يمكن باي حال من الاحوال الاعتماد على الصحافة الشعبية وذلك لسببين ، الاول ان المراسيلين الشعبيين تحركهم العاطفة والاندفاع فيما يكتب عنه والثاني لا يمكن التيقن من المعلومات هل هي صحيحه ام لا حيث يمكن استغلال هكذا مواقع من قبل اطراف السلطات الحاكمه او من قبل المعارضة ما يعني ضياع الحقيقة ولعل ايران اكبر مثال على ذلك فكافة التوقعات ما خسارة المعارضة الايرانية اعتقد الجميع ان الافاق مفتوحة على متغيرات كبيرة شبيهة بالثورة الايرانية عام 79 الا ان الواقع مختلف ومغاير لمن يعرف حقيقة الواقع السياسي في ايران ، حيث ان الحاكم الاول هو الفقيه الاعلى والتي تنتمي المعارضة اليه ايضا . على اية حال هذه وجهة نظر عامة لانه احيانا - وهذا استثناء- تلعب الصحافة الشعبية دورا فاعلا في فضح قهر الانظمة وخاصة في العالم العربي حيث ان المواطن العربي يعاني من قهر مزدوج ومعقد ومركب ، ولكن نعود الى قضية جوهرية الا وهي ضرورة التيقن من مصادر المعلومات ومدى دقتها دون تحيز لطرف على الاخر للوصول الى قراءة صحيحة غير انفعالية لما قد تسفر عنه هذه الاحداث.

اود اعادة الدخول الى صفحتي الشخصية

 

حين يكون العمل في مناطق بها

حين يكون العمل في مناطق بها حكومات تقمع شعبها و شرعيتها تقوم على الخداع و الكذب و يكون الإعلام حرّ بالنسبة لهذه الأنظمة عدوّ لانه النور الذي يكشف حقيقة الأمور التي تريد هذه الحكومات حجبها و تركن للظلام من أجل ذلك , و في غياب الإعلام الحر يكون لها الكذب و الخداع و تحقيق النتائج بسهولة في إرادتها السيطرة على الرأي العام . حين يكون صحفي الأجنبي غير قادر - و إن كان يريد الإلتزام بنقل الحدث وفقا للمعايير الدولية لحرية الصحافة و أخلاق المهنة الأمرالذي لا تريده هذه الحكومات التي تتمنى أن يتحول الإعلام الدولي بشكل خاص إلى بوق للدعاية و شريك لها في الخداع و التظليل الإعلامي .- يكون التحالف الموضوعي بين الصحفيين و عموم الناس لنشر الجزء الآخر من الأخبار و المسكوت عنها في وسائل الإعلام الرسمية التي هي على ملكية هذه الأنظمة الإسبدادية وفي خدمتها . هذه هي الشراكة الضرورية و الأساسية لصيانه الحق في الوصول للخبر. عدنان الحسناوى

من المعلوم ان على وسائل

من المعلوم ان على وسائل الاعلام ان تتحرى الحقيقة بادق ام يكون فينقل الاحداث والاخبار ولكن علينا ان لا ننسى ان الصحفيين هم انس عاديين وليسو (سوبر مان) او اناس خارقين فالظروف المحيطة بهم تأثر على عملهم اكثر من اي عمل اخر وعدد شهداء الصحافة يؤكد ذلك فاذا كانت السلطات الايرانية تقمع مواطنيها هل ستتوارا عن قمع الصحفيين الذين يحاولون ان يخالفوا تعليماتهم ويغطوا الاحداث؟ ويكفي مصداقية لوسائل الاعلام مثل سي ان أن انها تذكر لمشاهديها ومتابعيها انها تنقل هذه القصة من خلال تقارير شعبية من المواطنين الايرانيين ومن خلال مواقع الفيس بوك وتويتر وغيرها هذه هي المصداقية والحقيقة التي تمكنت منها وسائل الاعلام من نقلها وهو بكل الاحوال افضل من ان تبقى ساكتة ولا تنقل الحدث

لكل جيوش الميادين عيون ترقب

لكل جيوش الميادين عيون ترقب لهم وتساعدهم واذا اخذت الحكومة الايرانية قرارا بمنع الصحفيين من تغطية جرائمها فلتعلم تماما ان من الشعب من لا يرغب بالاهانة ولن يرضى بالقمع الذي شاهده ملايين الناس وانا كنت احذهم عندما تبنيت قضية الفتاة التي اطلق الرصاص عليها احد القناصة فارداها قتيلة من خلال الفيس بوك بأي ذنب قتلت ولماذا لانها قررت ان تعبر عن رأيها وهل رأيها كان مدفع رشاش

أضف تعليقاً