كيف يجب أن تتعامل وسائل الإعلام مع أسماء البلدان المتغيرة؟
منذ أن تم تغيير اسم "بورما" إلى "ميانمار" في عام 1989 من قبل الحكومة العسكرية، لا يزال اسم البلد يعد موضوعاً مثيراً للجدل بين الصحفيين في جميع أنحاء العالم.
البعض يقول أن اسم "ميانمار" يجلب المصداقية لنظام يستخدم العنف كوسيلة للتعامل مع شعبه.
قررت إذاعة "ناشيونال بابليك راديو" (أن بي آر) الأمريكية استخدام "ميانمار" لأن الحكومة هناك تطلق هذه التسمية على نفسها، بحسب ما قالته محررة الأخبار الخارجية لورين جنكينز في مقالة كتبتها اليشا شابارد على الموقع الاليكتروني للإذاعة. وعلى هذا السياق تطلق (أن بي آر) اسم "الكونغو" على ما كان يسمى "زائير"، وذلك بعد تغيير اسم البلد تحت حكم الرئيس الدكتاتور الراحل موبوتو سيسيسيكو. وعندما غيرت الهند أسماء بعض المدن كـ"بومباي" إلى "مومباي"، قامت الإذاعة باستخدام الاسم الجديد.
من ناحية أخرى، لا تزال هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تستخدم اسم "بورما"، لأن "هذا الاسم مألوف من قبل معظم جمهور بي بي سي".
ماذا تعتقد؟ هل يجب أن يستخدم الصحفيون أسماء البلدان كما تستخدمها حكوماتهم، حتى وإن كانت دكتاتورية؟ هل تعتقد أن استخدام اسم معين أو استخدام اسم آخر يشير إلى موقف سياسي؟

انا الصحفي محمد محسن وتد من
انا الصحفي محمد محسن وتد من فلسطين الداخل، عرب الـ 48 ، اسكن في اسرائيل، باعتقادي على الصحفي ووسائل الاعلام المختلفة استعمال الاسماء الاصلية للبلدات والمدن والدول، وعدم الانجرار وراء التغييرات في الاسماء التي يحدثها الاستعمار او الاحتلال، فاليوم نحن في عرب الداخل نواجه قضية من القبيل ذاته، اذا تسعى حكومة اسرائيل، الى عبرنة اسماء التجمعات السكنية العربية في الداخل الفلسطيني. اقدام الصحفي على استعمال الاسماء الجديدة والمسميات الاحتلالية والاستعمارية، بدوره يساهم في تعزيز الاحتلال، والاخطر بانه يساهم في تشويه التاريخ وتحريفه وتجهيل الجيل القادم.
أضف تعليقاً