الموقع بلغات أخرى

لماذا يعرّض الموظفون العاملون في وسائل الإعلام الأجنبية حياتهم للخطر؟

خلال عملية مداهمة في أفغانستان مؤخراً تم إنقاذ المراسل الصحفي ستيفين فاريل العامل في صحيفة "نيويورك تايمز" والذي كان قد خطف في أفغانستان، إلاً إن مترجمه الأفغاني سلطان منادي، الذي كان قد خطف معه، قضى نحبه، حيث قتل أثناء عملية تحريرهما من قبضة الخاطفين.

وفي السنوات الأخيرة، يتعرض المراسلون والمترجمون المحليون الذين يعملون لصالح وكالات الأخبار الأجنبية إلى خطر الخطف والقتل والتعذيب، خصوصاً في مناطق الحروب، وذلك أثناء تأدية عملهم في جمع الأخبار والترجمة للصحفيين الأجانب.

وفي استطلاع أجري عام 2007 مع وكالات الأخبار الأجنبية العاملة في العراق، تحدث المشاركون بصراحة عن اعتمادهم الكبير على موظفيهم المحليين في تأدية الأعمال الصحفية الخطرة، بينما يمكث بعض الصحفيين الأجانب في المنطقة الخضراء أو المجمعات الحصينة التي تحتوي على مكاتبهم أو يتنقلون مع الجيش الأمريكي، بحسب ما نشره موقع "منصات".

بالرغم من الأخطار، لماذا تعتقد أن الصحفيين والمترجمين المحليين يستمرون في عملهم بجد مع وسائل الإعلام الأجنبية؟ هل هو بسبب النقود؟ للبحث عن الحقيقة؟ أم لأنهم أدرى ببلادهم من الصحفيين الأجانب؟ هل سبق وإن عملت مع وسائل إعلام أجنبية في بلدك وتعرضت للخطر بسبب ذلك؟ شارك برأيك.

يعرض الصحافيون الاجانب حياتهم

يعرض الصحافيون الاجانب حياتهم للخط لانهم يحملون رسالة وهي البحث والتنقيب عن المعلومة والخبر الصادق من موقع الحدث

أضف تعليقاً