الموقع بلغات أخرى

هل يمكن للصحفيين أن يكونوا ناشطين لحرية التعبير؟

يلعب بعض الصحفيون العاملون في بلدان تقل فيها حرية التعبير دور الناشطين من خلال كتابتهم لتقارير ومقالات وانضمامهم لمجموعات تنادي بحقوق التعبير أو تنظيم مسيرات احتجاج بأنفسهم.  

وفي إندونيسيا أُتهم الصحفي أوبي أسماردانا بتهمة تشويه السمعة في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 بعد أن نظم مسيرات احتجاج ضد دعوة الشرطة للحكومة لمقاضاة الصحفيين.

ماذا تعتقد؟ هل يمكن للصحفي أن يكون ناشطاً؟ هل تتأثر مصداقية الصحفي إذا شارك في أحد الأنشطة؟ وهل يستطيع الصحفي أن يفصل بين عمله الصحفي الحيادي والنشاط لصالح حرية التعبير؟

الصحفي هو نفسه حرية للتعبير

الصحفي هو نفسه حرية للتعبير وهو من يمثل هذه الحرية وان غاب الصحقي غابت حرية التعبير

الصحفى هو الأكفأ فى أن يكون

الصحفى هو الأكفأ فى أن يكون ناشطاً حقوقيا لأنه يلم بجميع الأمور أفضل من أى شخص أخر وأيضاً لديه معلومات بكل شئ

لاضير في ان يجمع الصحفي بين

لاضير في ان يجمع الصحفي بين نقل المعلومة الموثوقة مهما كانت مخالفة لقناعته ،وبين ان يكون ناشطا في مجال الحريات العامة والخاصة ،حتى وان تقمص حينها ـ اي وقت ممارسته العمل مع لجان الحريات ومؤسساته ـ رايا منحازا ، شريطة ان يفصل بين الامر بين النقل الموثوق وبين ممارسة العمل الحقوقي .

انا أرى أن الصحفي يجب أن يكون

انا أرى أن الصحفي يجب أن يكون صوتاً معبراً عن الحرية ومدافعاً عنها لأنها من صميم مهنته كصحفي

لا أرى أى تعارض بين حياد

لا أرى أى تعارض بين حياد الصحفى و موضوعيته فى تناول الأحداث المختلفة و بين حركته كناشط للدفاع عن الحقوق و الحريات و بخاصة فى الدول الإستبدادية التى تحارب فيها الأنظمة الصحفيين المعارضين و المستقلين الذين يفضحون ممارسات تلك الأنظمة . و أرى أن الصحفيين بشكل خاص يمثلون جزء من نخبة المجتمعات المختلفة و هذا يلقى على عاتقهم حمل لواء النضال من اجل الحرية و المساهمة الفعالة فى بناء مجتمع ديمقراطى حقيقى و ان يعملوا لذلك بشكل منهجى من خلال كتاباتهم المختلفة لإيقاظ الوعى الشعبى للدفاع عن حقوقه المهضومة

أضف تعليقاً