الموقع بلغات أخرى

هل يجب ضبط خطاب الكراهية؟

تستخدم بعض بلدان العالم وسائل الإعلام لنشر المعلومات والإشاعات للتحريض على الكراهية في المجتمعات التي تتعدد فيها الأديان والأعراق والإثنيات.

وفي رواندا، على سبيل المثال، لعب خطاب الكراهية في وسائل الإعلام دوراً كبيراً في مجال إشعال العنف في عام 1994، مما تسبب في مجزرة قتل فيها ما لا يقل عن 500,000 روندي. وأثناء حروب البلقان في تسعينيات القرن الماضي، قام أمراء الحرب باستخدام وسائل الإعلام لنشر الفكر القومي المتشدد، وذلك بحسب كمال كورسباهيك. واليوم يقوم أمراء الحرب في أفغانستان باستخدام وسائل الإعلام كأداة لتصعيد حدة الحرب، بحسب الصحفي نجيب الله شريفي.

ماذا تعتقد؟ هل إن تواجد وسائل الإعلام المتعددة الناشرة للكراهية أفضل من عدم وجود وسائل إعلام على الإطلاق؟ هل يجب ضبط خطاب الكراهية؟  أو هل أن على وسائل الإعلام أن تقدم أصوات متعددة، بالرغم من النتائج التي تترتب عليها هذه التعليقات؟

وسائل الإعلام اليوم أضحت

وسائل الإعلام اليوم أضحت الرئه التى يتنفس منها العالم وتشابكت كافة وسائل الإنتاج تشابكا عجيبا لا مناص من الفكاك منه بفضل الثوره الرقمية التى تجتاح العالم اليوم ومن هنا فيصبح التساؤل الرامي إلى أهمية وجود وسائل الإعلام من عدمه بمثابة اللهو الذي لا طائل من ورائة ووسائل الإعلام كما أسلفنا كالماء والهواء وكلنا شركاء فيه ومن هنا فمن حق الجميع إستخدام وسائل الإعلام للكشف عن وجهة نظره وإن كانت قبيحه ليعطي للطرف الآخر المستنير الفرصة لمعرفة الخلل الفكرى والترويجي للأفكار الهدامة فيقوم بدوره الإعلامي الصحيح في التصحيح والتصريح وهو يملك حظا من التفكير وحظا من عذوبه التعبير وفي النهاية لن يبقى إلا الذي ينفع الناس والحياه والقادر على تقديم رساله إعلامية بمضمون راقي ووسائل إقناعية وبشكل جذاب فاستخدام الإعلام ووسائلة حق للجميع ولكن بزمن العولمة هذا الجميع تحملة وسائل الإعلام في غربالها وسيسقط الغث ويبقى المناصر للقيم الأصيله والمصالح الكونية الكبيره

اعتقد ان ما نعانيه نحن في

اعتقد ان ما نعانيه نحن في اليمن حاليا هو بسبب خطاب "الكراهية"، سواء من إعلام السلطة أو من إعلام المعارضة وحتى الصحافة المستقلة التي انجرت وراء هذا الخطاب، وأغفلت أهدافها في التوعية وتقديم المعلومة الصحيحة، وغيرها.. وأرى أن على الدول التي يصدر منها "خطاب الكراهية"، إصدار تشريع او ادراج مواد في "الدستور" يحظر هذا الخطاب "نهائيا" وألا تعمد إلى إغلاق مساحة الحرية. وخاصة في الدول متعددة الاعراق والديانات والطوائف.

أضف تعليقاً