هل يتوجب على الصحفيين التعبير عن مشاعرهم أثناء تغطية الأزمات؟
1/15/10
بسام سبتي
أثناء تغطية الأحداث التي تلت الزلزال الذي ضرب هاييتي، بثت بعض القنوات تقارير عبر فيها المراسلين عن الذهول والحزن بصورة علنية. وقامت العديد من محطات البث الإذاعية والتلفزيونية العالمية بتوفير المعلومات التي يستطيع من خلالها المشاهد أو المستمع التبرع لمساعدة الضحايا.
وبينما يقدر بعض الناس العواطف التي يظهرها الصحفي أثناء التغطية الصحفية، إلاّ أن البعض يعتقد أن على الصحفيين أن يكونوا موضوعيين حتى أثناء تغطيتهم للكوارث والأزمات.
ماذا تعتقد؟ هل يجوز أن يعبر الصحفي عن مشاعره وتجربته الشخصية أثناء تغطية الكوارث؟ هل يعد تعبير الصحفيين لمشاعرهم تعزيزاً للتغطية الصحفية؟
--
مصدر الصورة: http://www.flickr.com/photos/37913760@N03/ / CC BY 2.0

حتى الصحفي انسان يملك مشاعر ...؟!
ربما يعيب العديد من الناس من قراء الجرائد ومتتبعي نشرات الأخبار تأثر الصحفي بالأحداث والكوارث التي ينقلها للعامة ولكن مايجب أ، لانغفل عنه أن الصحفي انسان له مشاعر وأحاسيس تأثر فيه صور الموتى وآثار الجريمة وأصدقكم القول أنا صحفية في يومية وطنية جزائرية مختصة في تغطية قضايا المحاكم والجريمة أجد نفسي مرات عديدة أتخلى عن الحياد الإعلامي والموضوعية التي درسناها في المعهد أثناء قيامي بتغطية بعض قضايا الإغتصاب والتعدي على الأصول فيجد الإنسان نفسه في مرات عديدة مكان الضحية وفي أحيان أخرى محل المتهم وأقاربه وذويه المتواجدين في القاعة ان صرخات الأمهات ودموع الأطفال تهزني تضعفني تفقدني السيطرة على مشاعري فنحن بشر نأثر ونتأثر وليس عيبا بل بالعكس فالإنسان الحقيقي هو من يحس بغيره فينقل مأساته مفعمة ومحملة بصفات انسانية فحتى وان تخلى الإنسان عنها وتجرد منها تحت عنوان الحياد والموضوعية فبنظري الأجدر به ايضا أن ينزع منه صفة انسان لأن اعظم ميزة بشرية لايملكها . زهيرة من الجزائر
بسم الله.. أظن أن الصحفي من
بسم الله.. أظن أن الصحفي من خلال تغطيته لمختلف الأحداث، بغض النظر عن كونها احتفالية أو كارثية، يحق له التعبير عن مشاعره، التي أعتقد أنها قد تكون صادقة في أغلب الاحيان، خاصة إدا كان جزءا من هدا الفضاء وينتمي إليه، غير أن طريقة إظهار هده المشاعر والأحاسيس والتعبير عنها يجب أن تكون ضمنية، عن طريق رسائل مشفرة، إلا في المواقف التي يكون فيها الحدث فوق العادة ويتناقض مع المألوف..وبالتالي فإظهار المشاعر والاحاسيس أثناء تغطية الأحداث لا يتعارض، حسب تقديري، مع الموضوعية والمهنية، لأن أسباب هده الأحداث في الغالب تكون منافية للأخلاق ولااعراف الدولية.. محمد امزيان برغل...باحث وإعلامي جزائري
ارى ان الصحفى مهما كان من
ارى ان الصحفى مهما كان من موضوعى تغلب مشاعره عليه ولكن ممكن للصحفى انه يراعى معاير الموضوعيه ولكن منحيش مشاعره ولكن يحذر من استعمال الكلمات التى يمكن ان تؤخذ عليه وتدلل على رايه .لموضوعيه اولا فى عرض الاخبار . ا
الصحفي مهما غلبت عليه اجواء
الصحفي مهما غلبت عليه اجواء الموضوعية اثناء التغطية الاخبارية في المناطق الخطرة او المناطق المتضررة جراء العديد من الكواراث او الامور الغير طبيعية لابد له ان يتأثر لانه يجب ان نأخذ الشق الانساني الذي يؤخذ منه مسمى الانسان لذلك يجب ان يكون ولو شعور بسيط حتى لا يصبح الصحفي في المستقبل شخص لا يملك الاحاسيس حتى يتستطيع من خلالها التعبير عن الاخرين في الحزن والفرح والمصائب
هارون عمايرة --الاراضي الفلسطينية
الکلام الاول والاخیر ان
الکلام الاول والاخیر ان الصحفي من بني البشر ولدیة احاسیسة ومشاعره ولاکن یتوجب علیة اداء عملة فقط کصحفي وان هناک ملاین الناس یترقبون الاحداث التي کلف بتغطیتها وعلیة بالطبع ان یوفرها لمشاهدیة وبشفافیة واذا اراد ان یعبر عن احساسه فلدیه الکامره واللقطات التی تجذب الانفاس وانا اتحدث عن الاعلام المرئی کونی مراسل صحفی ولیس بالضروره ان انتخب حسن الکلام لاثاره من یرید التبرع او ما شابة ذالک (دع الصوره تتکلم)
الموضوعية والتوازن في نقل
الموضوعية والتوازن في نقل الاحدات والاخبار واجراء تحقيقات ضرورية في العمل الصحفي وبدونها يفقد الصحفي او المؤسسة مصداقيتها الا في حالات او قصص انسانية لمصلحة عامة يمكن ان يعبرعن رأية ومشاعره لغرض حث العالم للتخفيف عن هذه المعانات الانسانية وذلك في احداث وقصص انسانية من الزلاال والفيضانات والحرائق والفقر او انشار مرض او وباء في بقعة معينة وهي قضية انسانية بحتة وهذه هي الرسالة الحقيقة وهي الرسالة الانسانية للاعلام والصحفيين عبيدهروري- اربيل
أضف تعليقاً