الموقع بلغات أخرى

سي إن إن تتخلى عن خدمات أوكتافيا نصر: هل يجب إقالة الصحفي بسبب تعبيره عن رأيه؟

أقالت شبكة سي إن إن الأمريكية للأخبار الصحفية المختصة بشؤون الشرق الأوسط  أوكتافيا نصر بعد عملها مع المحطة لمدة 20 عاماً وذلك بسبب إشادتها بمحمد حسين فضل الله، وذلك عبر رسالة إلكترونية عبر موقع تويتر، حيث كتبت قبل ثلاثة أيام إنها "حزينة لتبلغها نبأ وفاة محمد حسين فضل الله، أحد الرجال الكبار في حزب الله والذي كنت احترمه كثيرًا".

قامت الصحفية بالإعراب عن اسفها وأوضحت " كنت أقدر موقفه المتميز بين رجال الدين الشيعة حول حقوق المرأة"، وأضافت: "هذا لا يعني أنى كنت أحترمه لكل شىء آخر قاله أو قام به ". ولكن محطة سي إن إن إقالتها من منصبها وذلك لاعتقادهم أن مصداقيتها كصحفية قد تأثرت بما كتبته.

هل تعتقد أن محطة سي إن أن قامت باتخاذ القرار الصحيح؟ هل من العدل أن يفقد الصحفي عمله بسبب تعبيره عن رأيه؟ ما مدى الحرية المتوفرة للصحفي في الكشف عن الخصوصيات الفكرية عبر الشبكات الاجتماعية؟

الصحافة من اكثر المهن صعوبة

الصحافة من اكثر المهن صعوبة ومن اكثرها حده لانها تخالف شخصيات عامة واراء مهمة وتوثقها وتبثها للجمهور الكثير يخشون الصحافة ويتجنبونهم , لهذا فأن الصحفي محاسب على كل كلمة وان كانت تعبير عن رأية . من الضرور ان يكون للصحفي رأية الشخصي المستقل ومن الممكن جدا ان يكون هذا الرأي مخالف للمؤسسة التي يعمل بها وهذا للاسف يعرضة للخطر بما انه لا يوجد هناك حرية رأي .

صحفيــــــة  سعودية

remo_7_7@hotmail.com


العلاقة المهنيّة بين الصحفي

العلاقة المهنيّة بين الصحفي والمؤسّسة تخضع قطعا لضوابط قانونيّة، تضمن حقّ كلّ طرف وتحدّد واجبته، لكن العلاقة أيضًا محكومة بمرجعيات أخلاقيّة، لا يمكن بأيّ حال تقنينها أو إعتبارها ملزمة للطرفي، فالصحفي عند البدء يكون على بيّنة من الخطّ العام للمؤسّسة ولا يمكن له سوى الانضباط أو على الأقل انجاز عمله من خلال زوايا الرؤية المعتمدة، دون أن ننسى حق الصحفي، بل هي قدرته، على تطعيم العمل بما يحمل من قناعات وترك بصمته التي تؤمن له الفرادة والتميّز... في حال الزميلة أوكتافيا نصر، لا ندري ما هو "تراث" القناة في التعامل مع آراء الصحفيين ومواقفهم المطروحة خارج إطار العمل الرسمي، وهل هناك عرف متّبع في الموضوع... الأكيد والذي لا يقبل الجدل يكمن في عدم قدرة أيّ مؤسسة على التقدم من خلال كتم الأصوات وكبت حق الصحفي في التعبير... المسألة برمتها تدل على أزمة قيم ومعظلة معايير تعيشها هذه القناة، كما هو حال الصحافة في الولايات المتّحدة على وجه الخصوص نساند الزميلة في حقّها الاصداح بما تراه ولا نرى أن تتحوّل المرسسات الإعلامية إلى بوليس سياسي يتابع خطوات العاملين، خارج إطار العمل نصر الدين بن حديد صحفي جزائري مقيم في تونس

اشعر بالأسف لهذا لهذا القرار

اشعر بالأسف لهذا لهذا القرار الذي اعتبره مشين و عار علي هذه الشبكة الاخبارية فهو يتنافي مع الحريات الشخصية و يعتبر بمثابة خرق شديد لها

مع الاسف الامريكان لايحترمون

مع الاسف الامريكان لايحترمون حريه الراي

الصحفي في النهايه هو انسان

الصحفي في النهايه هو انسان يتأثر ويتعايش مع المجتمع الذي يعيش فيه او يتفاعل معه سواء كان قريبا منه او بعيدا عنه

اري ان ما اقدمت عليه اداره سي ان ان هو فصل تعسفي بل فصل عنصري يجب ان يدفع الزميله اوكتافيا بمقاضاه الشبكه الامريكيه المعروفه

هل اصبح لزاما علي الصحفي ان يكبت مشاعره الطبيعيه المعروفه ارضاءا لهوي اداره المؤسسه الاعلاميه التي يعمل فيها ومن اجل ماذا ؟

من اجل عدم الخروج عن سياسه صحفيه غالبا ما تكون ذات صبغه سياسيه وضعها بشر مثلنا لهم توجهاتهم السياسيه والدينيه وأهداف ذات مضمون مصالحي بالدرجه الاولي.

اي صحفي حر يرفض هذه التوصيه علي مشاعره وكأنه مازال بحاجه الي رقيب عليه ارضاءا لاصحاب رؤوس الاموال في سبيل المحافظه علي مورد رزقه وخاصه لو كان هذا المورد هو الوحيد من خلال العمل في الحقل الصحفي

بصفه عامه وشخصيه ان تقديم الاستقاله هي الرد الاكرم والاشرف علي هذه التصرفات العنصريه الغير مقبوله باي صوره من الصور

هذا ظلم للعرب وكتم أفواهم حتى

هذا ظلم للعرب وكتم أفواهم حتى لا تصل الرساله

المدونات انشات للتعبير عن

المدونات انشات للتعبير عن الراي والراي الاخر وان الحياة الشخصية والمواقف من الشخصيات العامة لا يعطي انطباع عن المهنية وان السي ان ان عكست بهذا السلوك انها مؤسسة بعيدة عن الديمقراطية ولا تحترم الراي الاخر وان العراقة والشهرة لاتورث بالضرورة عنصر المهنية فهذا السلوك اداريا ابعد مايكون عن المهنية ولست متفاجئا بهذا السلوك من الوكالة فهي دائما كانت تحمل خطابا موازيا للسياسة الامريكية بشكل كامل وكانت الصوت المعبر عن واقع حال الحكومة الامريكية

                                                                   ضرغام محمد علي 
                                                          اعلامي عراقي رئيس مركز الاعلام الاقتصادي

القرار خاطئ 100 % كل انسان

القرار خاطئ 100 %

كل انسان له حرية الرأي والتعبير وحق الاشادة وامتداح اي شخصية كانت سواء دينية أو سياسية أو رياضية أو فنية .

https://www.facebook.com/ismaelalansari

بالتأكيد أن التعبير عن الرأي

بالتأكيد أن التعبير عن الرأي حرية مكفولة لكل الناس وللصحفيين على وجه التحديد ومن هذا المنطلق لقد استنكر الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية قرار سي ان ان واعتبره انتهاك صارخ لحقوق الإنسان

وعلى هذا الرابط رأي الاتحاد في هذه القضية http://www.arabuem.com/news_details.asp?nid=165

صلاح عبد الصبور الأمين العام للاتحاد العربي للصحافة الالكترونية تحياتي ل

صلاح عبد الصبور

الأمين العام للاتحاد العربي للصحافة الالكترونية

www.arabuem.com

للاتصال

لا أعتقد على الاطلاق أن

لا أعتقد على الاطلاق أن المحطة أقالت الاعلامية أوكتافيا نصر فقط لهذا السبب مع أنني أدين اقالتها وغير مقتنعة بالسبب لأن التويتر شبكة اجتماعية وليس منبرا اعلاميا مهنيا ولكنها حسب اعتقادي المحطة كانت تقتنص الفرصة لاقالتها لأنها عربية مهنية وقوية ولا تريدها في هذا الموقع بسبب ضغط اللوبي الصهيوني بأميركا. لقد زرت المحطة في مطلع العقد وأعرف أوكتافيا شخصيا وعملت مراسلة لبرنامج CNN World Report لفترة ما من رام الله و كانت هي منتجة البرنامج وأنا أشيد بمهنيتها وحسن تعاملها. لقد خسرت المحطة صحافية مهمة ومتمرسة وخسرت معها مرة أخرى موضوعيتها وحمايتها لصحافييها المخضرمين.

لا أعرف إن كان المقصود هنا

لا أعرف إن كان المقصود هنا نقاش حالة اوكتافيا ناصر تحديداً، أم نقاش الحالة بعمومها.... إن كان الحديث في العموم فأرى أن تعبير الصحفي عن رأيه على تويتر أو على فيس بوك أو حتى على مدونته الشخصية... هو حقّ له، كأي شخص يحق له التعبير عن رأيه. قد تكون حرية الصحفي مقيدة في التعبير عن رأيه في الوسيلة التي يعمل بها، لأنها تلتزم معايير مهنية ما، ولذلك بدأت تنتشر المدونات الشخصية للصحفيين التي تفسح المجال لهم التعبير عن رأيهم بأريحية أكبر... صحيح أن الرأي الصريح والواضح لصحفي ما قد يضعف صورته كمقدم موضوعي للمعلومات بالنسبة للذين يخالفونه الرأي. لكن هنا يأتي دور الوسيلة الاعلامية التي يكتب بها، فهي الضامن الأكبر لمعايير مهنية عالية تضمن موضوعية وتوازن التقرير الذي يكتبه الصحفي، أي عندما يكتب فلان تقريراً وينشره في صحيفة لها مصداقيتها، سيتعامل معه القراء بشكل مختلف عن مقال كتبه ذات الصحفي، ونشرته صحيفة مصداقيتها ضعيفة، أو صحيفة صفراء. اسمحوا لي أن أعلق على ما حصل مع اوكتافيا ناصر تحيدياً، فالحالة هذه مدانة برأي لأكثر من سبب، أولاً لأن أوكتافيا عبرت عن رأيها على تويتر (وهذا ليس جزء من عملها كما قال المعلق السابق) والأمر الثاني وهو الأهم، هو أن اجراء الاقالة يعني أن محطة السي ان ان لم تتعامل بموضوعية وتوازن مع الشيخ المتوفى. أي انحازت لرأي يتهم الشيخ والحزب بالارهاب، وقبلت بهذا الحكم لا بل حكمت على كل من عبر عن تعاطفه مع الشيخ فضل الله بأنه انحاز عن موضوعيته. أي أنه المحطة بكاملها تجاهلت آرائ مئات ملايين الناس الذين يعيشون في الشرق الأوسط وربما في مختلف أنحاء العالم، وأصرت على اعتماد الرأي الآخر الذي احتكر الحقيقة، وبالتالي هي تدعي احتكار الحقيقة وهذا انحياز كبير عن الموضوعية في الاعلام. عذرا على الاطالة موريس عائق - صحفي سوري

أضف تعليقاً