هل يجب أن تسمح المؤسسات الإعلامية بالتعليقات المجهولة الهوية؟
تقدم معظم وسائل الإعلام اليوم مساحة لإدارج التعليقات، ويسمح العديد منها للمستخدمين بالتعليق باسم مجهول.
ويناقش محرر موقع "American Journalism Review" رم رايدر بأنه يجب على المواقع الإلكترونية التوقف عن السماح بالتعليقات مجهولة المصدر، لأنها تسمح للمستخدمين بقول أشياء ما كانوا ليقولوها لو طلب إليهم تعريف أنفسهم. وعادة ما تحفل مقاطع التعليق باسم مجهول بالبذاءات والهجوم الشخصي والتي، كما يقول، ليست في مصلحة موقع إخباري.
ورداً على ذلك، تحدث أستاذ الصحافة بيل ريدر مدافعاً عن منح المعلقين خيار إخفاء هوياتهم. قال ريدر إن التعليقات المجهولة تسمح بالتعامل مع الآراء وفقاً لمحتواها فقط، وتمنح الفرصة للاشخاص الذين ما كانوا ليدلوا برأيهم لو لم تكن تعليقاتهم مجهولة.
ماذا تعتقد؟ هل تسمح مواقع الأخبار التي تتصفحها أو تعمل بها بادراج تعليقات مجهولة الإسم؟ هل تعتقد أن على المواقع أن تطلب من المعلقين التعريف بأنفسهم؟

لا مشكلة شرط الالتزام ببعض القواعد
في بعض البلدان كشف الهوية يعرض الافراد للخطر و..
يجب السماح لهم لأ ن
يجب السماح لهم لأ ن التعليقات مجهولة الهوية تعرض قضايا ساخنة وتفتح المجال لتحاور ومع مرور الوقت يشعرون بثقة لتعريف بانفسهم
أرى أنه لا مانع من إخفاء هوية
أرى أنه لا مانع من إخفاء هوية كاتب التعليق حتى يتحدث بحرية، إن التعليقات فتحت مجالا للحرية لم يكن موجودا من قبل، فلا يمكن أن نغلق هذه النافذة أمام المواطنين، فليعلق من يريد ويكتب ما يشاء، دون التصريح بهويته، المهم أنه يريد توصيل رأى ما تجاه قضية، فلماذا نحرمه من التعبير عن رأيه حسام عبد القادر
اعتقد ان مستخدمين الانترنت في
اعتقد ان مستخدمين الانترنت في الوطن العربي يشعرون بعدم الامان الالكتروني عند ادارج اي تعلقيات لذلك يخشون علي انفسهم من الملاحقة الامنية لهم مثل ماحدث مع المدونة طل الملوحي السورية لذلك يلجون الي إخفاء هوياتهم في التعليقات حتي يتحدثون بحرية ولا يعرف احد من كتب هذه التعليق لذلك مطلوب من المؤسسات الاخبارية ان تشعر المستخدمين بالامان بعدم تسريب بيانهم تحت اي ظرف او اي جهة او تسمح بالتعليقات المجهولة الهوية مع الحق في التعديل اذا كان به اي اهابة او عبارات غير لائقة
أضف تعليقاً