الموقع بلغات أخرى

رشوة الصحفيين: كيف يمكن وضع حد لهذه الممارسة

تعد الرشوة والابتزاز مشاكل رئيسية في الصحافة، لا سيما في البلدان النامية، وفقاً لتقرير جديد صدر عن المركز الدولي لمساعدة وسائل الإعلام.

ووفقا للتقرير، "نقود مقابل التغطية: رشوة الصحفيين حول العالم"، فإن الصحفيون مذنبون بتلقي رشاوى في المؤتمرات الصحفية وإصدار بيانات صحفية كاذبة مقابل النقود وقبول الأموال من السياسيين.

ويرى التقرير أنه يجب محاربة هذه المشكلة عن طريق تعزيز مساءلة وسائل الاعلام، ومراجعة سياسات الأجور للصحفيين، وتشجيع عدم التهاون في هذا الخصوص.

في بلدك، هل يقبل الصحفيون أي رشاوى مقابل موادهم؟ ما الذي يتطلبه الأمر لوضع حد لهذه الممارسة؟

مامعنى رشوة اولا

افترض ان المقصود بالرشوة انجاز عمل غير مهني ومتحيز مقابل المال .. ولكن لنفترض انني اذهب لتغطية مؤتمر صحفي والمنظمين يعطون الصحفيين اجور النقل ( الاجور التي يتقاضاها الصحفيين بالعراق غير مجزيةوبائسة)
بغض النظر عن اسلوبهم بنقل الخبر اولاتوجد اشتراطات مسبقة حول اسلوب تغطية الخبروهو نوع شائع لدينا وخصوصا بالمؤتمرات البعيدة ......

لاأظن انها رشوة لانني سانقل الحقيقة كما هي وحتى لو دفع لي اموالا ساجعله يعرف......................... ان هنالك اشياء لاتشترى

وسام السيد طاهر العراق ذي قار

كمال العراقي

بالطبع في بلدي الملئ بالفساد المالي والاداري والذي احتل المرتبة الاولى في العالم لعدة سنوات ثم نزل عن البوكس اوفس الخاص باوجه الفساد الى المرتبة الثانيه بعد ان احتل سنتين متتاليتين المرتبة الاولى في العالم ... نعم بلدي العراق ... الذي تكتنفه كل انواع الفساد المالي والاداري ولم يكشف حتى الان ولو فضيحة واحده بحق الفساد المالي والاداري سواء كانت مدعمة بالوثائق والادلة او لم تكن... بالرغم من كون واقع العراق هو اكبر دليل على مدى تفشي رشاء الصحفيين العراقيين لا سيما ان العراق فيه ما يزيد عن ال13الف صحفي واعلامي منتسبين في نقابة الصحافيين العراقية... اين هم من مشاكل العراق فلو غطاء كل صحفي منهم موضوعا ما اسبوعيا لحصلنا على 52 الف تغطية صحفية شهريا ... لكن لنقل انهم موزعين مابين كوادر فنية وكوادر مهنية لنخرج بثلاثة الاف صحفي يمارسون مهنة الصحافة والاعلام ... اين هؤلاء الصحفيين من العراق ؟!! .. طبعا نعلم جيدا ان الكثير قد يتجاوزون 3 الاف هوية هي موزعه مابين اقارب واصحاب وحتى المليشيات .. فانا اعلم جيدا ان كثيييييير من منتسبي المليشيات يحملون هذه الهوايات لتمكنهم من دخول اماكن المؤسسات ححسب حاجتهم ... وحتى حراسا ليليلين لمباني سكنية وحكومية وبائع لبلبي ايضا نعرفه جيدا يحملون هويات نقابة الصحفيين العراقية وايضا لتسهل تنقلهم في الشارع العراقي... كثير من الصحفيين تكفيهم انهم منتسبين وليس لديهم نشاط يذكر ... وكذلك اخرين ... وو وو وو .... عموما اعتقد الرشوة في العراق معلوم جيد انها متفشيية من الساس...ة الى الراس ... لذلك من الطبيعي انها تفشت في الاعلام ... لا سيما الاخبار الكاذبة التي نقلها مراسل فضائية العربية في تشييع اطوار بهجت عندما قال نحن نتعرض لاطلاق نار من قبل المسلحين قرب بيت الحاج حارث الضاري !! في اشارة الى ان المسلحين كانو يأتمرون باوامر عشيرة زوبع.. لكن في الحقيقه كان المسلحين ليسو بالقرب من موقع التشييع وان المسلحين تعرضو لبيت الشيخ حارث الضاري نفسه في محاولة لاغتياله ..وكاد هذا المراسل ان يثير فتنة طائفية .. فأي نفس خبيث ورشوة تقاضاها هكذا اعلامي فاشل تقدمه هكذاا قناة... والامر الثاني اذكر قبل اشهر قليلة ان مراسلا لقناة الحرة عراق قد قدم برنامج عن التراث اليهودي في العراق .. وحقيقه بعيد عن حقيقة وجود او عدم وجود تراث يهودي في العراررق لكنه ذكر في نهاية البرنامج هذه الجملة بعد ان عرض عدد من البيوت القديمة العراقية ليقول: " وهكذا نرى التراث اليهودي في العراق وكيف ترك بعد ان رحل اليهود منه قسرا ".... فاسأل المراسل ومعد البرنامج والتقرير اولا ... من قسر اليهود ولما دس الاكاذيب ولمصلحة من ؟ اليهود معلوم جيدا لم يخرجو قسرا بل بارادتهم .. تحياتي

الموضوع مرتبط بمبادء الشخص

الموضوع مرتبط بمبادء الشخص وشجاعته بغض النظر عن عمله

هذا السلوك غير اخلاقى وغير

هذا السلوك غير اخلاقى وغير مقبول ولكن هناك من يقبل هذا الوضع من الصحفييين خاصة عندما يعمل الصحفى فى المجال التحريرى والاعلانى وهذا ماظهر وانتشر خاصة مع انتشار الصحف الخاصة فى مختلف ارجاء جمهورية مصر العربية وعمل بعض الاشخاص الغير ماهلين للعمل الصحفى او غير متخصصين فى هذا المجال حيث اصبح شغلهم الشاغل هو التربح وجمع المال من خلال الاعلانات دون وجود ضوابط اخلاقية وافتقار للمهنية وذلك لاستمرارسة الصحف الخاصة ومن جانب اخر فان تدنى الاجور مشكلة يعانى منها معظم الصحفيين فى العالم وليس مبررا بان يفقد الصحفى سمعتة وشرفة المهنى والاخلاقى بان ياخذ رشوة من مصدرا ما من اجل ظروفة المادية حيث يصبح الصحفى اداة للحكام واداة لاى مسئول فاسد يرغب فى شهرة ما او مصلحة شخصية دون النظر الى المصلحة العام مما يعد تظليل للراى العام

هذا السلوك غير اخلاقى وغير

هذا السلوك غير اخلاقى وغير مقبول ولكن هناك من يقبل هذا الوضع من الصحفييين خاصة عندما يعمل الصحفى فى المجال التحريرى والاعلانى وهذا ماظهر وانتشر خاصة مع انتشار الصحف الخاصة فى مختلف ارجاء جمهورية مصر العربية وعمل بعض الاشخاص الغير ماهلين للعمل الصحفى او غير متخصصين فى هذا المجال حيث اصبح شغلهم الشاغل هو التربح وجمع المال من خلال الاعلانات دون وجود ضوابط اخلاقية وافتقار للمهنية وذلك لاستمرارسة الصحف الخاصة ومن جانب اخر فان تدنى الاجور مشكلة يعانى منها معظم الصحفيين فى العالم وليس مبررا بان يفقد الصحفى سمعتة وشرفة المهنى والاخلاقى بان ياخذ رشوة من مصدرا ما من اجل ظروفة المادية حيث يصبح الصحفى اداة للحكام واداة لاى مسئول فاسد يرغب فى شهرة ما او مصلحة شخصية دون النظر الى المصلحة العام مما يعد تظليل للراى العام

في غزة نعم هذه الرشوة بأوجه

في غزة نعم هذه الرشوة بأوجه متعددة - هناك صحفيون يبعيون أقلامهم ايضا للشركات الجمعيات الخيرية ..

يوجد في مصر مين يقبل رشاوي

يوجد في مصر مين يقبل رشاوي وبيع قلمه الي النظام والسطلة الحاكمة واكن حل هذه المشكلة يكمن في الصحفي نفسه وفضح كل من يبع قلمه الي احد وان تعطي المؤسسات الاعلامية الصحفي المتبدئ حقوق مادية ومعنوية لتدفعب ه الي الامام في المسيرته الصحفية حتي لايقع في فخ الرشاوي والانتيزاز من جانب اي شخص

يوجد في مصر مين يقبل رشاوي

يوجد في مصر مين يقبل رشاوي وبيع قلمه الي النظام والسطلة الحاكمة واكن حل هذه المشكلة يكمن في الصحفي نفسه وفضح كل من يبع قلمه الي احد وان تعطي المؤسسات الاعلامية الصحفي المتبدئ حقوق مادية ومعنوية لتدفعب ه الي الامام في المسيرته الصحفية حتي لايقع في فخ الرشاوي والانتيزاز من جانب اي شخص

بناء مؤسسات صحفية قوية هو الحل

الدول النامية لا تعين الصحفي بشي علي اداء عمله لذلك يكون الصحفي احيانا كثيرة محتاج الي الرشوة او ما يسمي في السودان بالحافز لكي يمشي اموره والحل في بناء مؤسسات اعلامية قوية ومقتدره تعطي الصحفي كل احتياجاته ومعيناه لكي يقوم بواجبه

أضف تعليقاً