هل تلقيت مالاً من مصدر لتغطية أخبار؟

من المفترض أن تكون وسائل الإعلام مستقلة من نفوذ الحكومات والشركات، ولكن بعض الصحفيين يقبلون تقاضي المال مقابل تغطية أخبار معينة.

فبحسب بوليت لي، المتخصصة الأميركية في مجال الاتصالات في غانا، "هناك عرف [للشركات] في غرب افريقيا، أن تقوم بدفع المال مقابل الحصول على تغطية لحدث معين. ويعتبر أي بيان صحفي مادة إعلانية مدفوعة". وأضافت : أن "البعض يجد أن هذا يسمح للصحفيين بتغطية قصص لم تكن لوسيلة اعلامية القدرة على تحمّل نفقاتها؛ ويجد آخرون أنها شكل من أشكال الفساد".

هذه المشكلة موجودة أيضا خارج البلدان النامية : ففي الآونة الأخيرة، عرضت شركة للعناية بالبشرة في الولايات المتحدة مبلغاً من المال على الصحف التي ستقوم بنشر بيانها، وتحديداً 100 دولار أميركي مقابل كل متصفح للبيان عبر الانترنت واشتراكه في العلاج المقترح.

شركة ادوات تجميل أخرى عرضت دفع مبلغ 250 دولار أميركي مقابل حضور الصحفي "ندوة استشارية".

هل سبق أن حصل أمر مماثل لك، أن عرضت عليك شركة أو منظمة حكومية معينة، المال مقابل تغطيتك أخبارها؟

هل قبلت بذلك؟ ولماذا؟

شاركنا تجربتك.

الصورة التقطت بعدسة emdot، واستخدمت هنا بإذن من CC".

لا

لا لم اتلق مالا من اي شخصية حاورتها عدى عن شخص عرض علي مبلغ كبير لأجراء حوار معه غير أنني أكتيفت بكتابة مقال عنه بدون الكشف عن كافة التفاصيل لأنني للاسف لم اوثقها ...

ظاهرة مخجلة ومحزنة

اعتقد ان تقاضي الاموال من المؤسسات الحكومية او منظمات المجتمع المدني ظاهرة مخجلة ومحزنة في نفس الوقت حيث هناك بعض الصحافيين يأخذون تلك الاموال لسد نفقات نقلهم خاصة وان المؤسسة الاعلامية التي يعملون فيها لا تعطيهم المرتب الذي يكفيهم لهذا يضطرون لذلك ولا اريد ان ابرر لبعض زملائي هذه الفعلة التي لا ارضاها ابداً وحدث لي في احدى تغطياتي الاخبارية لنشاط منظمة مجتمع مدني ان جاء لي منسق النشاط بعد انتهاء الجلسة وسلمني مبلغاً بخساً وعندما استفسرت منه عن اسباب دفعه للمبلغ لي قال انها مصاريف النقل وقلت له لكني عندي سيارتي الخاصة فاجابني (هذا للبنزين) وما كان علي الا ان اعطيه درساً لا يمكن ان يكون قد نساه.... ما جرى لي لم اقبله لكن هناك بعض الزملاء الذين لا يذهبون لاي نشاط حكومي او مجتمع مدني مالم يدفع لهم.... صحافي مستقل من العراق

ولو لم يملك سوى أجرة الطريق

برأيي على الصحفي أن لا يقبل أي مبلغ مالي سواء كان كبيرا أو حقيرا , لأنه سيصبح تحت سيطرة من أعطاه ذلك المال , وكمان يقال في المثل الشعبي " طعمي التم تستحي العين". الصحفي وفي تغطيته لأي واقعة يتوجب عليه أن لا يرضح لأي مغريات مالية ما سيمكنه من كتابة مادة متوازنة وواقعية بعيدا عن التلميع . كما أن رفضه للمال سيكسبه كثيرا من البغض والكره ممن يفكرون بعرض المال , إلا أنه وفي الوقت عينه سيحصل على احترام أشخاص آخرين سيصبحون في المستقبل مصدر معلومات وافرة . ما يمكنه قوله , هو أنه على الصحفي أن يحفظ كرامته ولا يقبل أي مبلغ مالي , حتى ولو لم يملك في جيبه سوى أجرة الطريق

الحياة نفق مظلم نمر فيه . وليس مهما الوقت الذي نمضيه لعبوره , بل الأهم هو ما نخطه على جدرانه , ليقول الآخرون , فلان مر من هنا

اعتقادى كان

كنت اعتقد ان الصحفى هو من يدفع للمصدر حتى يشجعه على الكلام.

وانا لم اعمل بالصحافه فانا مازلت طالبه، ولكن عندى مجرد تصور عن كيف اجعل بعض المصادر تتكلم. وهو ان بعض المصادر وحتى تشجعهم على الحديث يأخذون اموالاً.... وهذا من وجهة نظرى مبرر لكلامهم اذ ما الذى يجبر اويشجع بعض المصادر غير ذلك.

الحال من بعضه

اعتقد ان الحال فى معظم دول العالم الثالث من بعضة .... الظاهرة منتشرة بشكل كبير ولها عدة اهداف ودائما ما تستشرى وتنتشر فى البلدان التى تحكمها انظمة شمولية .. وبنتشر فيها الفساد .. السودان الذى اعيش واعمل فيه ليس استثناء من هذه الظاهرة، التى استشرت الان للدرجة التى بات بعض الصحافين لايختشون من اعلان انهم يتقاضون امولا مقابل عملهم.

وبنظرة سريعة لاسباب انتشار هذه الظاهرة اقول، اولا ان الدولة صاحبة سهم معلى فى تطبيع هذه الظاهرة اذ درجت بعض المؤسسات على دفع رواتب ثابتة لمن يغطون انشطتها بما فى ذلك الحزب الحاكم. ايضا بعض المسؤولين درجوا على اختيار مجموعة من كبار الصحافين كمستشارين لهم مقابل رواتب عالية جدا؛ مضاف الى كل ذلك عدم التزام المؤسسات الصحافية بالرواتب فى موعدها على قلتها، وايضا عدم تجريم الصحافى الذى يتقاضى الاكراميات مقابل التغطيات الصحافية............

هذه مساهمة سريعة ونتمنى ان نتداخل مرة اخرى بعد سماع وجهات نظر اخرى

عثمان فضل الله

صحافى سودانى

الخلل زرع بعد سقوط منظومة صدام الاعلامية وظهور المنظومات المتعدد

عندما أنشاة اغلب القنوات العراقية الفضائية بعد سقوط النظان البائد في العراق كانت النظرية التي انشأة على اساسه نظرية سد الفراغ الاعلامي والسيطرة على الشاع الجماهيري العراقي خصوصا وان العراق كان يعاني ولفترة اكثر من 35عام من الاعلام الموجه او الحكومي وكانت وسائل الاعلام تعمل لصالح النظام في العراق وكان موظفيها والعاملين فيها يخشون بطش الاجهزة الامنية اذا ما تقاضو اي مبلغ على سبيل المكافأة او غير ذلك وبعد الانفتاح بالعمل الاعلامي وجدنا الطرفين متعطشين للألة الاعلامية الجبارة الطرف الاول : العاملين في تلك الوسائل والطرف الثاني الشخصيات اي كان عملها او انتمائها للظهور بأي ثمنى في تلك الوسائل ونحن اذ كنا نبحث في نتيجة فعلينا العودة الى السبب ان الاعلامي في زمن النظام البائد كان يتقاضى راتب بخس جدا لا يصل بالشهر الواحد الى اكثر من عدة الالاف من الدنانيير ووجد الانفتاح الجديد والمغريات فتوجه البعض للعب مع مافيا المال فأصبحت هناك اتفاقيات مالية بالالاف الدولارات وامام ناظر الشركات والمؤسسات التي تراقب عمل هذه الوسائل وكأنما الامر غدا هدف اساسه زج المال ليصبح غاية لا وسيلة وهنا تسكن العبرات حين اصبح المراسل ان كان يتقبل المال او لا ضحية امام زملائه بأنه يتقبل الرشوة وعليه دفع اتاوتها حتى ان كان لا يتقاضى اي مال ولكن بشكل عام فأنت اذا ما اردت ان تقيم نشاط او فعالية فعليك حساب كم ستدفع لمراسلي الفضائيات او المصورين او حتى السواق وفي داخل فريق العمل عليك القيا\م بما يقوم به كل فرد فأذا تم الاتفاق على اخذ المال فعليك القبول والسكوت والا لن تكن عقباك خيرا ابد وعلى صعيد تقاضي المال فأن 80%من العاملين بالوسط الاعلامي يسعون لللمال بسبب الرواتب البخسة التي يتاقاضونها نسبة مع غلاء المعيشة والاقتصاد المتظخم في العراق والبطالة المقنعة واذا ما اراد مسؤول شراء فريق غمل لصالح دعاية لنفسة فأنه يستطيع ذلك لمجرد امتلاكه المال ووجدت بعض وسائل الاعلام علاج لذلك بزيادة الرواتب او المكافأة ولكن ختاما اقول طبع البلبدنمايغيرة بس الكفن وهذا مثل عراقي رائج جدا ولكن ليس الكل يأخذون المال وانما القلة علي خليل الدايني مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامبة \ العراق www.cdmfiraq.com

عندما لايجدون من يقف بجانبهم ويراعاهم

وضع الصحفيين في بلدي مؤلم جدا فمعظم الصحفيين هم يعملون بالصحافة كمهنة، وليست كرسالة انسانية سامية، ويحثون عن المال. وانا كصحفي لي علاقات ببعض الاعلاميين وانا على دراية بأنهم لن يذهبوا الى اي مؤتمر او فعالية حكومية وغير حكومية حتى يتقاضوا اجرا وفي بعض الاحيان يكون كارت شحن 10$. والعيب ليس بالحكمومة او بغيرها وانما بالصحفيين انفسهم، لانهم يرخصون انفسهم ويبعيون ذممهم الى الذي يدفع المبلغ الاكبر. وانا اريد ان اقول، ان الصحافة ليست مهنة وانما رسالة، وغير ذلك مقبول تماما. ونحن الجيل الجديد من الصحفيين نقول للذين سبقونا : كفى، لاننا سلطة رابعة، ولسنا تابعين لاحد ننتقد من يخطأ ونقومه هذا هو عملنا.

محمد البكري

عندما يصبح الاعلامي والصحفي منسي في بلده ولا يذكر من قبل حكومته

عندما يصبح الاعلامي والصحفي منسي في بلده ولا يذكر من قبل حكومته تصور منه ما لايعقل؟

لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب العراقي ما المهام التي تطلع بها واين هي من الشارع الاعلامي العراقي وهل تعلم ما هي معاناة الاعلاميين العراقيين اللذين تعرضوا للخطف او عمليات الاغتيال او التهديد او البتزاز او الارهاب بشكل عام وهل تعلم هذه اللجنة او غيرها من المؤسسات الحكومية ذات العلاقة عن حال الاعلاميين العاجزين والمقعدين بسبب العمليات الارهابية التي تعرضوا لها ؟ وما تصوراتهم عن عوائل الاعلاميين والصحفيين اللذين فقدوا المعيل من ذهب وطرق باب ابراهيم الكاتب او تفقد عائلة اطوار او البازي ؟ قبل فترة وجيزة ارسلت لي رسالة من الاعلامي اسعد الزلزلي يشكو فيها اصابته اثناء الواجب ولم ينجده احد او يسأل عليه ؟ نحن اسرى سلسلة المراجع والقيود التي تضعها مكاتب السادة اعضاء اللجنة والسادة المسؤولين عن الاعلام لماذا هذا الاهمال الذي يعانيه الاعلاميين والصحفيين وهم المقاتلين على الساحة الفعلية للمواجهة وضعتمونا امام صفوف الجيش والقوات الامنية لنغطي العمليات العسكرية وننقلها وبعدها كنا كسلعة استهلاكية لمرة واحدة نعم لقد عملنا من اجل العراق ولكن كما للعراق علينا واجب لنا على العراق حقوق افيقوا من سباتكم فنحن من يظهركم في كل وسائل الاعلام ان كانت عامة ام خاصة ولنا عليكم حق فلا تنكروا الحق والغريب ان الاعلامي او الصحفي لا يجد حتى الاحترام في السيطرات الامنية التي تنتشر في العراق بأسره فيعامل الاعلامي كأنه فرد من القاعدة اللعينة لماذا ؟ اتخشون الاعلام يا سيطراتنا الامنية الم تكتبوا أحترم تحترم فها نحن نحترمكم لماذا لاتحترموننا واذا نشرنا ما لا يرضي اهواء القادة اصبحنا تحت طائلة المحرضين والعاملين مع الجهات المسلحة لماذا؟ الم نكن في واجهة خطة فرض القانون ؟ الم نكن في واجهة العمليات التي توالت بعدها من وثبة الاسد وحتى اخر عمليات نفذت في كل شبر من العراق وانتم تصوتون على منافع اجتماعية ورواتب خيالية وسيارات مصفحة ومدرعة وحماية لكم ونحن النة الله سبحانه وتعالى فأين العدل يامن اوصلتكم اقلامنا وكلماتنا وكاميراتنا مع الاسف نحن من صنع التسونامي لنضع أنفسنا فيه ولتبقى الخطب الرنانة التي تلقونها رنانة كرنة طوس بائع السوس علي خليل الدايني \ مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية \ العراق www.cdmfiraq.com

ما يحدث في العراق مخجل جدا

الوضع بخصوص تلقي المال او المكافآت في العراق من قبل الصحفيين مؤلم، فأغلب المراسلين العاملين في القنوات الفضائية والصحفيين الذين يقومون بتغطية النشاطات الحكومية وغير الحكومية يقومون بالبحث عن المال او المكافات او الاكراميات، وهذا الامر جعل اكثرهم لا يكون مهنيا ضمن عمله، وان الكثير من التقارير التلفزيونية وحتى بعض التحقيقات هي تلميع لتلك الجهة او تلك وعلى حساب الحقيقة والسبب لانها قامت بالدفع.

سبب انتشار هذه الظاهرة في العراق يعود الى ان اغلب الصحفيين العراقيين لا يتقاضون اجورا جيدة مقابل ما يقدمون من عمل اضافة وجود عدد غير قليل من الصحفيين غير النزهين في عملهم اذ هناك من يقوم بالمساواة او الاتفاق النشر او البث مقابل مبلغ ما.

اما بالنسبة لي، فقد استلمت مكافآت مادية خلال عملي الصحفي الذي بدأ عام 2003، وحتى هذه اللحظة في اقل من عشرة مناسبات ورغم ان المكافاة وفي كل مرة لم تتجاوز مبلغ 50 دولار، الا ان هذا الامر كان بالنسبة لي مؤلم جدا، الا اني كنت مضطرا لذلك اذ ان مرتبي الشهري لا يكفي لسد نفقاتي الشخصية ونفقات عائلتي.

االتوقيع مراسل تلفزيوني اعمل في احدى الفضائيات العراقية.

أضف تعليقاً