هل باتت شهادة/دراسة الصحافة بالية؟
6/11/11 مستخدم مجهول الهويّة
مع كل التغييرات التي هزت عالم الصحافة في السنوات القليلة الماضية، يتساءل البعض ما إذا كانت البرامج الجامعية والدراسات العليا في الصحافة مواكبة لمجريات الامور.
شبكة الصحفيين الدوليين تحدثت مؤخرا مع ماجدة أبو فاضل، مراسلة أجنبية ومديرة برنامج التدريب الصحفي في الجامعة الأميركية في بيروت، التي عبّرت عن شكوكها حول ما إذا كانت الدراسة الجامعية التقليدية للصحافة لا تزال ضرورية. يمكنك قراءة المقابلة معها هنا.
هل يمكنك حقا التقاط ما تتعلمه خلال عام كامل في كلية الصحافة أو الاعلام، خلال شهر واحد من عملك الميداني؟ هل تحمل شهادة في الصحافة، وما الذي تقوم به لتبقى علي اطلاع بكل جديد؟

الدراسة في الجامعات غير ضرورية
يمكن لمن يريد أن يكون اعلامي أن يدرس مقررات كلية الاعلام بأقل من سنة لأنى مهنة الصحافة تتطلب الخبرة أكثر من الدراسة علمن أن أغلب طلاب الاعلام لايدرسون الا قبل الامتحان بكم يوم فقط
محمد قاسم
يمكن لمن يريد أن يكون اعلامي أن يدرس مقررات كلية الاعلام بأقل من سنة لأنى مهنة الصحافة تتطلب الخبرة أكثر من الدراسة علمن أن أغلب طلاب الاعلام لايدرسون الا قبل الامتحان بكم يوم فقط
لا يمكن للصحفي أن يملك أدواته إلا بالدراسة الأكاديمية
ما من شك أن الصحفي قد خلق لهذه المهمة الشاقة , فحبه لمهنته هو ما يساعده على مزاولتها وتحمل صعوباتها , والصحفي مثل الفنان لا يمكن أن يمتلك أدواته إلا بالدراسة الأكاديمية , وإلا كيف سيتعرف على الرأي العام وطرق قياسه , أو الوسائل الإعلامية المتعددة وكيفية عملها وكذلك إدارة الوسيلة , والنظريات الإعلامية , والإعلام , إلا إذا كان هذا الصحفي الغير دارس سوف يتخصص بمجال واحد فقط , مثل التصوير الصحفي , أما التحرير الصحفي فهو بحاجة لخبرة حارس البوابة الذي يضمن سلاسة الخط الصحفي الذي تتبعه الوسيلة والنهج الذي تريده , وكل هذا بحاجة لدراسة في علم النفس والاجتماع والعلاقات العامة والانتاج الإذاعي والتلفزيوني , وتقنيات الوسائل الإعلامية من ألفها ليائها , الحقيقة أني مارست الصحافة لسنين كهاو دون دراسة تخصصية , وفي عمر الأربعين أدركت أنه لا يمكن أن أتقدم في هذه المهنة إلا عندما أملك أدواتي بدراستها أكاديميا وها أنا بعد نضال على جبهات عديدة في عملي وأسرتي ونشاطتي السياسي وصلت للسنة الأخيرة , وأحسست أني لم أكن أعلم سوى القليل القليل عن هذه المهنة الرائعة .. محمد عبد الغني شبيب - كاتب صحفي - مدير مركز شبيب للدراسات الإعلامية
العمل الصحفي الجيد يتجاوز شروط الشهادات..
في الواقع الزملاء كفوا ووفوا في كثير من النقاط ، ما أحرص على التأكيد عليه وتوضيحه اننا في العالم العربي في حاجة الي من يدعم الصحفيين الشباب عبر دورات مجانية ومسابقات تكون بديلة لربما والي حد ما عن الشهادات الجامعية ، فحتى تلك الشهادات لن تفيد ان لم تكن من مؤسسة عريقة فشهادة من لندن ليس كمن من حضر موت في اليمن ( على سبيل المثال ) لذلك تبقى عقدة الشهادة مستمرة بأستمرار المعايير التي تسخدمها في إعداد الصحفي الجيد ، يبقى أن أقول ان هناك الكثيـــــــــــر من الأعمال الصحفية الجيدة التي تجاوزت بالفعل موضوع الشهادات..
لا تسمن ولا تغني من جوع مهني
بين ما تعلمته على مقاعد الدراسة , وما تخوضه من تجارب على أرض الواقع , هنالك الكثير من التناقضات أشهر الصحفيين ليسوا من خريجي أقسام وكليات الإعلام في الجامعات , والاوائل على تلك الكليات لم يتطوروا لأكثر من مدراء مكاتب صحفية في مديريات حكومية . لا أذكر أني تواجدت في محاضرات الساعة الثامنة صباحا , كما أني لم أكن من الذين يحفظون المقررات عن ظهر قلب , ويحروزن أعلى العلامات ثم لا يستطيعون التمييز بين الخبر والتقرير . لربما كان على الصحفيين اختصار سنوات طويلة من عمرهم ستضيع على دراسة لا تسمن ولا تغني من جوع علمي , والحصول على علم الصحافة والإعلام من الدورات التدريبية القصيرة , والتدريب الذاتي , إضافة إلى العمل على التخصص في مجال إعلامي محدد. دراسة الصحافة في الجامعات ستخرج صاحبها وفي أغلب الأحيان منظرا نظريا في مجال الصحافة يتحدث عنها ويفند ويحلل ويطرق أمثلة ويعطي دلائل , إلا أنه وفي أغلب الأحيان لن يكون قادرا على صياغة خبر واحد .
الحياة نفق مظلم نمر فيه . وليس مهما الوقت الذي نمضيه لعبوره , بل الأهم هو ما نخطه على جدرانه , ليقول الآخرون , فلان مر من هنا
هناك من ندم على سنوات الدراسة في الاعلام
أثناء ممارستي المهنية في الاذاعة لاحظت انّ فرص التدريب قليلة، و الدولة لا توفّر دورات تدريبية متميّزة و ما يبرمج ما هو الّا ذر للرماد في العيون، فالمستوى لا يرقى الى المطلوب، والمال في نظري اصبح عنصرا فعّالا في عملية تكوين و تاهيل الصحفيين وهو لا يتوفّر للكثير من الاعلاميين في البلدان النامية وهذا العنصر سمح لبعض الفضوليين او المتطفّلين ان يدخلوا عالم الاعلام من ابواب واسعة من خلال المشاركة في المنتديات و الملتقيات الدولية والدورات التدريبية. وقد وقفت مؤخّرا على حالة في هذا السياق شاب لا يملك مؤهّلا علميا ولا هو طالب جامعي ولا يعمل في اية وسيلة اعلامية تمكّن من المشاركة في دورة تدريبية في مركز من المراكز المعروفة عربيا على مستوى المغرب العربي. و ذلك عن طريق منتدى الاعلاميين العرب الشباب وتمكّن من المشاركة في منتدى الاعلام العربي بدبي و و و و اقول مبارك عليه و لكن اطرح السؤال ما الذي فتح امام هذا الشاب الذي لا علاقة له بالاعلام ان يصل الى هذه المنابر الدولية الاعلامية ويتعب في الوصول اليها الاعلاميون الاخرون الجواب واضح المال يا جماعة المال. الحمد لله ان سخّر لنا المركز الدولي الصحفيين حتى نتنفّس الاعلام و نجد فرص التدريب. شكرا لكم.
نسيم لكحل
السؤال الذي يطرح في هذا السياق ايضا هو لماذا نجد نسبة كبيرة ممن يشتغلون في قطاع الإعلام لم يكونوا بالضرورة خريجي معاهد الصحافة والإعلام.. بل إن الوجوه البارزة إعلامية كثير منها لم ينهل الإعلام أكاديميا فتجدهم خريجو معاهد أخرى على غرار القانون والعلوم السياسية والترجمة وغيرها.. طبعا هذا لا ينفي أن هناك إعلاميين بارزين من خريجي كليات ومعاهد الصحافة، لكن ما طرحته يقودنا إلى الإجابة على هذه القضية المطروحة للنقاش بالقول، أن دراسة الصحافة لم تكن ولم تعد شرطا أساسيا للممارسة المهنة، بل إن الكثيرين من طلبة الصحافة يصدمون بواقع مختلف تماما لما يشتغلون في إحدى المؤسسات الإعلامية، أكثرهم يجد أن هناك فرق شاسع بين ما درسه في المعهد من نظريات وأبجديات وبين ما هو مطلوب منه في وظيفته الصحافية.. وهنا الخلل طبعا يكمن في الجهتين، الجهة الاولى في معاهد الصحافة التي لا يزال بعضها يقدم بعض المناهج لا اساس لها مع الواقع، والجهة الثانية وهي المؤسسات الصحافية التي لا يحترم أكثرها قواعد العمل الإعلامي حيث يسود الإرتجال على حساب الضوابط الإحترافية..
مازال الوفت مبكرا
الكثير من الشهادات الجامعية استحصلت لغرض الوجاهة الاجتماعية وبالتالي فهي لبعيدة كل البعد عن معناها الحقيقي؛ ولا اعتقد ان الوقت حان ليقتنع اصحاب القرار خاصة في الوسط الاعلامي بضرورة تغيير تقيمهم للمتقدمين لاشغال الوظائف ... مازالت هنالك الكثير من العقبات في هذا المجال ... ولعدم وجود سياسة عادلة في التقييم، فان اكثر الصحف والمجلات وحتى المحطات الفضائية والاخبارية تشترط الحصول على الشهادة .. ومازالت طموح اللشهادات العليا راسخا عند اغلب صحفيينا.
Hamed A.Hasoon cell : 009647803112549
ابداع لا يحدده الا بالعمل
اصبح العمل الصحفي اليوم ميدانا حرا لاثبات الكفاءة والشواهد كانت اكثر من ان تعد فالكفائاة اخذت تجبرنا تارة على اولويتها وتدفع بنا الى اعادة النظر بمناهجنا السائدة تارة اخرى والواقع يثبت باستمرار ان المتميزين لم يكونوا من اصحاب الشهادة الصحفية فعسى من المسؤولين ان يلتفتوا الى ان الاثر العملي سيد الموقف.
الصحفي علاء الطرفي 009647811596652 Alaa Altrfe
علاء الطرفي الطائي
أضف تعليقاً