ما هي الوسيلة الأكثر فعالية لإجراء المقابلات: وجهاً لوجه، بواسطة الهاتف أو البريد الالكتروني؟
7/8/11 مستخدم مجهول الهويّة
كل التقدّم الذي نشهده في وسائل الاتصالات حالياً، انعكس تغيّراً في التقنيات المستخدمة من قبل الصحفيين لتغطية الاحداث.
فحالياً، يمكنك أن تستخدم الرسائل الفورية، محادثات الفيديو، إضافة إلى المكالمات الهاتفية، المقابلات الشخصية ورسائل البريد الإلكتروني؛ أخبرنا كيف تقرر أي وسيلة ستستخدم؟ وما هي الوسيلة المفضلة لديك لإجراء المقابلات؟
ما هي الايجابيات والسلبيات من استخدام هذه الوسائل المختلفة للحصول على الاقتباسات؟

المكان ونوع الحدث هو الذي يحدد نوع ووسيلة العمل
العمل متاح بكل الطرق لايصال الحقيقة المراد البحث عنها من قبل الصحفي فاذا كان العمل يتطلب الاتصال بالهاتف فمن الاجدي ان يكون كذلك وان كان عبر الانترنت فايضا يمكن ان يحدث ذلك , لكن هناك بعض الاماكن والبيئات يتطلب العمل فيها علي ارض الواقع بمعني تغطية الحدث او اجراء المقابلة من مكان حدوثه وليس غير ذلك .
وجهًا لوجه
أفضل وسيلة لإجراء مقابلة صحافية هي وجهًا لوجه، لأن الصحافي يستطيع نقل كل التفاصيل في اللقاء سواء حديث الضيف، تحركاته، ظروف اللقاء ومكانه، تعابير وجهه، يستطيع أن يوجه أكبر قدر ممكن من الأسئلة، ويستطيع كذلك تسجيل الحديث وتصوير الضيف. الهاتف مجدي للتصريحات القصيرة للتعليق على قضية معينة، أما البريد الإلكتروني فهو مفيد للشخصيات رفيعة المستوى التي لا تستطيع أن تصل لها شخصيًا أو حتى بالهاتف.
المجال تحدد الوسيلة
أنا استخدم الهاتف في المقابلات الإذاعية بينما يتجه زميلي إلى البريد في مقابلته الصحفية. فالغاية تبرر الوسيلة، فقد تجدي الوسيلة في هذا المقام ولكنها لاتجدي في مقام آخر.
الوقت والثقة تحدد اختيار طريقة المقابلة
أعتقد أن طريقة إجراء المقابلة والحصول على المعلومة تتعلق بمدى العلاقة والثقة بالشخص الذي تقوم بمقابلته. ويكون للثقة المتبادلة على المدى الطويل أثرها في اعتماد أي طريقة لإجراء المقابلة طالما أن طرفي المقابلة يثقان ببعضهما البعض.
من جانب آخر، فإن طبيعة المادة الصحفية تفرض أحيانا على الصحفي الحصول على المعلومة بسرعة، ما يعني استخدام أسرع الطرق لإجراء مقابلة دون التفكير بتبعات تلك المقابلة كإنكار إجراءها من قبل الطرف الثاني، أو تكذيب الإدلاء بتلك المعلومات.
بشكل عام، يمكن لوسائط التسجيل حل الكثير من المشاكل التي يمكن أن تنجم بعد إجراء المقابلات. وإن كانت وسائل الاتصال تساعد على سرعة الحصول على المعلومة، فإن اللقاء المباشر مع الشخص المراد الحصول على معلومات منه يسهم وبشكل كبير في التعرف عليه أكثر، خاصة إذا كان اللقاء يتم لأول مرة. كما أن اللقاء المباشر يمكن أن يكشف للصحفي ما لا تقوله الكلمات عبر قراءة لغة الجسد.
والخلاصة، أن عامل الوقت والثقة يلعب دورا كبيرا في اختيار الوسيلة والطريقة لإجراء المقابلة.
الحياة نفق مظلم نمر فيه . وليس مهما الوقت الذي نمضيه لعبوره , بل الأهم هو ما نخطه على جدرانه , ليقول الآخرون , فلان مر من هنا
أضف تعليقاً