الموقع بلغات أخرى

خمس طرق للبدء بالعمل في مهنة الصحافة

image:

Via morguefile.

من الممكن أن يكون إيجاد طريقٍ إلى مهنة الصحافة أمراً صعباً.

لقد قام قسم المهن في صحيفة الجارديان بجمع صحفيين ومدربين من وكالات رويترز، وبي بي سي، وبلومبرغ، وسيتي كوليج وغيرها لمناقشة كيفية المضي قدماً في هذا الشأن. وفيما يلي لب النقاط التي يمكن أخذها من الحوار عبر الإنترنت مع شبكة الصحفيين الدوليين.

ابحث عن طريقة لإظهار اهتمامك: قال جيمس بورتر، الصحفي المخضرم في بي بي سي، والذي يعمل حاليا في كلية بي بي سي للصحافة: "إن إظهار الشغف بالصحافة سيبرزك من بين الحشد. من خلال تجربتي، وجدت أنه من المدهش رؤية كيف يتقدم كثير من الناس للمناصب مع عدم وجود خبرة سابقة، حتى لو كانت خبرة يومٍ أو اثنين كمتدرب". كما يوصي بورتر الطلبة الذين يدرسون حالياً بالمشاركة في وسائل الإعلام الطلابية أو الصحف المحلية أو محطات الراديو للحصول على الخبرة في العمل. "كل ذلك يساعد في إثبات أن الأمر ليس مجرد نزوة بل شغفاً حقيقياً".

النشر الذاتي: قال روس هوكس، وهو محاضر كبير في الصحافة في جامعة ستافورد شاير، ومؤسس مشروع ليشفيلد لايف، وهو مشروع محلي لا يهدف إلى الربح: "قم بإنشاء المحتوى الخاص بك واجعل الناس يتحدثون عنه، سواء كان موقعاً على شبكة الإنترنت أو مدونة، ووفر لنفسك فرصةً لتجعل الناس يلاحظون ذلك. وإنني أعرف صحفياً متمكناً في لعبة الكمبيوتر وقد سلك هذا الطريق ليتمكن من الحصول على وظيفة أحلامه".

انخرط مع التكنولوجيا: قالت مريم نيمازي، وهي مضيفة برنامج "النبض مع مريم نيمازي" في بلومبرغ: "كما نعلم جميعاً، تتزايد أهمية التكنولوجيا بالنسبة إلى المذيعين، وذلك من حيث الطريقة التي نستخدمها بها في برامجنا (جدران الفيديو/ شاشات اللمس... إلخ)، والمواد التي نعدها لتغذية الشبكة، كما أننا نشهد نمواً في التطبيقات الخاصة، ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت وغيرها. إن قدرتك على تصوير اللقطات الخاصة بك واكتساب المهارات التقنية ستنمحك ميزة كبيرة على منافسيك".

فكّر في التخصص: "معظم الوظائف التحريرية في وكالة رويترز حالياً هي في الصحافة المالية ...،" وذلك كما تشير بليندا جولد سميث، الرئيسة العالمية لتعليم التحرير في رويترز، والتي أضافت قائلة: "لدينا أيضاً مراسلون صحفيون للأخبار العامة، إلا أن جميع مراسلي الأخبار العامة في حاجة إلى الكتابة أيضاً بشأن الشؤون المالية، وشرح كيفية تأثير السياسة وغيرها من الأحداث الإخبارية على الأسواق المالية واقتصاد البلاد وشعبها".

ابحث عن وظائف لم تكن موجودة قبل 10 سنوات: "في هذه الأيام، ينتهي المطاف بالعديد من الخريجين إلى عالم الوسائط المتعددة، وهم يقومون بأعمال لم تكن موجودة قبل 10 سنوات"، حسبما قالت البروفيسورة سوزان فرانكس، رئيسة قسم بكالوريوس الصحافة في جامعة سيتي في لندن. وقالت: "توجد شواغر في وسائل الإعلام الاجتماعية في جميع المؤسسات بكافة أنواعها، وهي بالتأكيد طريقة جيدة للقيام بالخطوة الأولى." وقد حصل المتخرجون حديثاً من جامعة سيتي على وظائف في نت ميديا بلانت، وكمحررين إخباريين في إيه أو إل، وكعاملين على موقع استعراض التطبيقات الذكية بوكيت لينت.

يمكنك قراءة نص المحادثة كاملاً هنا.

كيف اكون صحافية

انا تلميدة واريد ان اكون صحافية في المستقبل فكيف اكون صحافية

العمل في الصحافة قد لا يكون عن طريق الدراسة في المجال

أنا طالبة مغربية عندما كنت أبلغ من العمر 17 سنة كنت أكتب عدة مقالات صحفية في عدة مجالات لكن رغم أنها كانت تنشر لم أكن أتلقى راتبا هذا ما دفعني لتوقف . أنا ألآن أبلغ 21 وأريد أن أصبح صحفية رسمية في أحد الجرائد أو المجلات لكن لا أعرف كيف ؟علما أن تخصصي ليس الصحافة بل اللإقتصاد.

ع.س ..... توصيات قليل من يعمل بها

ضحيت كثيرا من اجل العمل الإحترافي الصحفي في داخل إيران و كنت بين الناجحين في مجال تخصصي ، كنت اشعر ان الضغوط التي تمارس من قبل السلطات بحقي وحق زملائي الصحفيين يمكن تفاديها لو اتجهت الى نقطة خارج دائرة السلطة قررت الهجرة بعد تهديد حياتي في ٢٠٠٩ لكني عندما وصلت للدول المتقدمة وجدت ان اكثر وسائل الإعلام لا تبحث عن الصحفي والقلم المحايد و الإحترافي والنزيه انما هي تبحث عن اقلام مأجورة انتهازية و وصولية و للإسف رأيت ان بعض وسائل الإعلام المعروفة التي قامت بتغطية الشأن الإيراني قدمت بعض الأفراد الأميين ممن لم يجربوا مهنة الصحافة يوما في حياتهم على انهم خبراء و باحثين و متخصصين في الشأن الإيراني !! أسئل نفسي دائما كيف يمكن تصور ذلك ، رفضت ان اصبح مأجورا و تابعا للسلطة في بلدي وخالف املاءات ادارة التحرير مرات كثيرة لأنها طالبتني بتبني سياسة مرسومة من الأعلى كيف الآن تعاملني وسائل الإعلام التي اتقدم لها للحصول على وظيفة و توظف جواسيس طفيليين على حساب اخلاق المهنة والشرف الصحفي ... انا الآن صحفي حر و اشتاق الى العمل ضمن فريق صحفي محترف خمس الطرق بعض المتحدثين مؤسساتهم لا تعمل بهذه الطرق المقترحة

المتابعة من مؤسسة محايده ومهتمة يجعل عمل الصحفي ابسط

ان مهمنة الصحافة تهتم بالضمير الانساني وكيفية تعاطية مع قضايا المجتمع الذي ينتمي الية اوقضايا العالم اجمع نحن نري الكثير من الصحفين ينتمي الي تلك المهنة.بدافع حبة الي هذا العمل الذي بات الاكثر اثارة من اي مهن اخري ولكن البعض لايفهم ان تلك المهنة تحتاج الي الضمير واحترام الانسان في كل مكان مهما كان لون او عرقه حتي لا يضيع بين المفارقات الاجتماعية او العرقيه وان يبحث عن الحقيقة اينما كانت وان يتمتع يتمتع.بالموضوعية والشفافية في اظهار الحقائق للناس وكذلك كتابتها او قراتها اوعرضها من خلال الاعلام بكل انواعة وان تتبني مؤسسات محايده كيفية توجية تلك الفئات الاعلامية وخاصة الخريجين الجدد او من يلتحق بتلك المهنة الرائعة والخطرة في نفس الوقت

أضف تعليقاً