حضور قياسي للمشاركين في اليوم العالمي لحرية الصحافة في واشنطن

كان حضور مؤتمر اليوم العالمي لحرية الصحافة في واشنطن الأعلى نسبة في تاريخ هذا الحدث الذي انطلق منذ ما يقارب الـ 20 عاماً؛ حيث وصل عدد المشاركين والمشاركات فيه، الى ما يفوق الـ 800 مشارك.
إستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام، وأقيم برعاية عدد من المنظمات، ليختتم في الثالث من أيار/مايو، بحفل تكريم للصحفي الإيراني المعتقل أحمد زيد أبادي. حضر المؤتمر، نخبة من مبتكري وسائط الإعلام الجديدة وواضعي السياسات والمدافعين عن حرية الصحافة من جميع أنحاء العالم.
في الكلمة التي ألقتها وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، قالت: "حتى حين نحتفل بالابتكارات التي تجعل من الأسهل علينا تبادل المعلومات، نذكر بأنه في أماكن كثيرة في مختلف أنحاء العالم، يتواصل استهداف الصحفيين والاعتداء عليهم".
وكانت هذه هي السنة الأولى، التي يعقد فيها مؤتمر اليوم العالمي لحرية الصحافة في الولايات المتحدة الأميركية. ومن أبرز محطات المؤتمر كان: نشر مؤسسة "فريدوم هاوس" لتقرير خاص كان عبارة عن خريطة تشير الى مستويات حرية الصحافة في العالم وكشفت [لجنة حماية الصحفيين] من خلال تقريرخاص عن الأدوات الحديثة التي تستخدمها الحكومات لتفعيل رقابتها.
وتماشياً مع العنوان العريض لمؤتمر هذا العام: وسائل الإعلام الجديدة في القرن 21، قام المشاركون بإجراء جزء من المناقشات حول حريّة الصحافة عبر الإنترنت. وتميزت رسائل عبر تويتر بـهاش تاج : WPFD# وPressFreedom#، كما تمّ تشجيع المشاركين على نقل مجريات الحدث على منصات وسائل اعلام اجتماعية أخرى.
تقوم منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة (الأونيسكو) بتنظيم احتفالات اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو يوم الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، لتقييمها، وللدفاع عن وسائل الإعلام من الهجمات المتكررة على استقلاليتها. وهو يوم لتكريم الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم. للحصول على معلومات كاملة عن اليوم العالمي لحرية في واشنطن العاصمة، قم بزيارة www.wpfd2011.org (باللغة الإنكليزية).
لمتابعة التغطيات السابقة والكاملة للحدث، إنقر هنا.

يوم حرية الصحافة كان في العراق فقيرا
لابد انكم تعلمون ان العراق يمر بمرحلة انتقالية وانه يصنف من اكثر الدول خطرا على الاعلامي والصحفي ولكننا لم نجد اهتمام يذكر في يوم حرية الصحافة الا من فعالية فقيرة قامت بها نقابة الصحفيين في نادي العلوية ببغداد وكانت الدعوة عامة ولكن الحضور الاعلامي كان نشيطا ولكن الحضور كانوا لا يمثل اغلبهم المؤسسات العاملة في العراق لذا لابد من ان يكون ليوم حرية الصحافة اهتمام اكبر في العراق خصوصا ان الخطر يحيط بالأعلاميين والصحفيين من كل اتجاه فقد فقدنا قبل فترة وجيزة الاعلامي صباح البازي والاعلامي طه العلوي وكانا يعملان الاول لقناة العربية ورويترز والثاني كان مدير لقناة المسار الفضائية لذا نرجو الالتفات للعراق مع الاحترام لكم والتقدير علي خليل الدايني مدير مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية \ العراق
أضف تعليقاً